وجهة نظر “غياب النضج السياسي”

الداخلة الرأي:أبومالك

في الدول المتقدمة يسعى المترشحين إلى طرق الأبواب والتواصل مع الساكنة -دون ضجيج أو هتاف- وشرح البرامج والإجابة على كل التساؤلات التي يستفسر عنها المواطنون والتي تكون في غالبها محرجة، كما يلجأ المرشحون أيضا للمناظرات فيما بينهم من أجل تقديم برنامج عملهم المرتقب والدفاع عنه وتسليط الضوء على نقاط الضعف لدى المرشح المنافس.
فهل يجرؤ مرشحونا أو بالأحرى وكلاء اللوائح على الدفاع عن برامجهم بمثل هذه الطرق بدل حشد الأطفال والنساء والسير طول النهار وسط هتافات وشعارات فضفاضة تجوب هذا الشارع وذاك.
هل يجرؤ وكلاء اللوائح أن يتحملوا المسؤولية ويقدموا لنا مشاريعهم وبرامجهم المستقبلية، أم أن أغلبهم لا برنامج لديه ما دام لم يشكل لائحته إلا ساعات قليلة قبل انتهاء أجل إيداع الملفات.
هل يجرؤ ممثلونا المستقبليون على مناظرة بعضهم البعض ومحاولة إقناعنا، أم أن ألسنة كثيرين منهم ملجمة ولا يملكون ما يقولون.
هل يجرؤ هؤلاء على وضع برنامج تعاقدي مع المواطنين، يتحملون فيه المسؤولية ويقبلون المحاسبة، بالطبع لا، فهم لم يسمعوا عن أحد قبلهم حوسب أو عوقب.
للأسف يصعب كثيرا على مرشحينا -أو أغلبهم- فعل ذلك، لأنهم ولجوا السياسة صدفة، وترشحوا صدفة، وسيسيرون الشأن المحلي صدفة أيضا.. فماذا ننتظر؟؟





شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...