كسر حاجز الصمت…

الداخلة الرأي:بقلم سيد أحمد بكار
الداخلة وادي الذهب الاحتجاجات السلمية المستأنفة منذ مايقارب شهرين ، من أبرزها اسبوع التصعيد الذي عرف مجموعة من الوقفات النوعية منها الوقفة التي جرت أمام المندوبية الجهوية لحقوق الإنسان بتاريخ 11/07/2016 التي من خلالها تم التركيز على مجموعة من الشروط والنقاط. هذا الأسبوع الذي عرف بالأسبوع التصعيدي الأبرز خرجت فيه التنسيقية في كامل أيامه…نوعت فيه التنسيقية في أماكن التظاهر…وحاولت فيه الوصول إلى أكثر المؤسسات العمومية تأثير في الجهة..خصوصاً مندوبيات الوزارات التي تسير أهم القطاعات في الجهة ولقد جاء هذا التصعيد نتيجة، الاستراتيجيات التي تمارسها الدولة و المتمثلة بجهة الداخلة وادي الذهب في كل من السيد الوالي ، بالإضافة إلى كل من مندوب الصيد البحري ومندوبية الفلاحة و السيد رئيس الجهة و رئيس المجلس البلدي و عامل إقليم أوسرد ، إلى جانب كل المنتخبين… المتمثلة في التهميش والإقصاء وعدم تلبية مطالب التنسيقية الواقعية والمشروعة…وعدم تمثيل الساكنة تمثيل حقيقي يعبر عن واقع الساكنة واوجاعها. ولأن منطقة الداخلة وادي الذهب ليست كباقي مناطق المملكة من حيث الثروة السمكية و الفلاحية إضافة إلى إستقطابها للنسب مرتفعة من السياح في الآونة الأخيرة، فإن المعطلين لديهم الأولوية للاستفادة من هاته الثروات و توفير فرص الشغل لهم ، ناهيك عن المهرجانات والملتقيات التي تحاول أن تجمل الواقع المرير و نقل صورة نمطية عن سكان الداخلة و المتمثلة في توفرهم على إمتيازات عن باقي سكان الأقاليم الأخرى فحين أنهم لايتوفرون على أبسط حقوق العيش، فمجتمعنا يعاني من العديد من الأمراض الاجتماعية؛ كعدم توفر فرص العمل، الحالة المزرية للمستشفيات والمراكز الصحية، والمياه غير الصالحة للشرب … غياب الإذاعة الوطنية هو أحد العوامل الرئيسية التي من خلالها يتضح لنا التناقض التي تمارسه الدولة بالتأكيد على منجزات التنمية والديمقراطية، وحرية التعبير … إلخ من المصطلحات التجميلية التي يتم الترويج لها في حين أن المواطن الصحراوي يعيش في جحيم يتجدد يوما بعد يوم كدرجات جهنم… و العياذ بالله . تنسيقية العهد للمعطلين الصحراويين بالداخلة المعبر الأوحد عن المعطلين من حملة الشواهد بالداخلة تؤكد استمرارها في أشكالها النضالية السلمية والمدنية التي يكفلها القانون والدستور….الى تخقيق مطالبها…ودمتم للنضال صامدين يا أطر الحرية.



