المجلس الاقليمي لوادي الذهب يصادق بالإجماع على جميع النقط المدرجة في أشغال الدورة العادية لشهر يونيو 2017

الداخلة الرأي:
صادق المجلس الإقليمي لوادي الذهب بالإجماع ، أمس الاثنين، بقاعة الاجتماعات بولاية الداخلة وادي الذهب، على جميع النقط المدرجة في أشغال الدورة العادية لشهر يونيو الجاري.
وشهدت هذه الدورة العادية للمجلس، الذي ترأس أشغالها سيدي أحمد بكار، رئيس المجلس الاقليمي لوادي الذهب، ومحمد سكوكي الكاتب العام للولاية، الدراسة والمصادقة على ثلاث نقط مدرجة في جدول الأعمال والمتعلقة بتحويل اعتمادات بميزانية التسيير لسنة 2017 ، و إعادة تخصيص اعتمادات بميزانية التجهيز لذات السنة، و دراسة وضعية قطاع الفلاحة بالاقليم والتدابير المتخذة لمواجهة حاجيات الكسابة في فصل الصيف.
وبخصوص النقطة الأولى المدرجة في جدول أشغال هذه الدورة والمتعلقة بتحويل اعتمادات بميزانية التسيير لسنة 2017، أكد تقرير للمجلس أن المخصصات المالية بميزانية المجلس المتعلقة باستهلاك الماء والكهرباء والمراسلات اللاسلكية غير كافية لما تبقى من السنة الجارية ، وكذا تدبير أجور الموظفين التابعين للمجلس الاقليمي.
وتبلغ الكلفة المالية للفصول المستفيدة من التحويل ( 380 ألف درهم) تتوزع على مستحقات استهلاك الكهرباء (100 ألف درهم)، واستهلاك الماء (100 ألف درهم)، ونقل وتنقل الموظفين- مصاريف المهمة بالخارج (50 ألف درهم)، ودفعات لفائدة الشركات الخاصة نظير الخدمات التي تسديها للجماعات المحلية (30 ألف درهم).
أما النقطة الثانية المدرجة في جدول أعمال هذه الدورة المتعلقة بإعادة تخصيص اعتمادات بميزانية التجهيز للسنة الجارية والتي تبلغ كلفته المالية (2 مليون و 959 ألف و900 درهم) موزعة على أشغال كبرى لصيانة الطرق الحضرية (424 ألف درهم)، واصلاحات الساحات العمومية (535 ألف و 900 درهم)، وبناء الطرق الحضرية (2 مليون درهم).
وبخصوص النقطة الثالثة والأخيرة ، المتعلقة بوضعية قطاع الفلاحة بالاقليم والتدابير المتخذة لمواجهة حاجيات الكسابة في فصل الصيف، فقد دأب المجلس على إدراجها كل سنة، اعتبارا لأهمية التحضير لموسم الصيف الذي يتطلب توفير برامج لمصاحبة الكسابة في تجاوز الاكراهات المتعلقة بتدهور حالة الرعي وزيادة الطلب على توريد الماشية وتوفير الاعلاف وكذا التأطير الصحي للقطيع.
وفي هذا االسياق، شدد كل من المدير الجهوي للفلاحة، وممثل الغرفة الفلاحية بالجهة، ورئيس المصلحة البيطرية بالاقليم، والمدير الجهوي للمكتب الوطني للاستشارات الفلاحية، على استمرارية العمل بالبرامج الاعتيادية في توفير الاعلاف وتوريد الماشية وتوزيع الصهاريج المائية وتجهيز الآبار بالطاقة الشمسية وبخزانات مائية وكذا إصلاح وترميم بعض الآبار وتتبع الحالة الصحية للقطيع، مؤكدين وجود تطمينات بعدم وجود أمراض تستدعي القلق أو التدخل.
وأشاروا، في هذا الصدد، إلى وجود موافقة أولية على توفير 20 ألف قنطار من الاعلاف والنقل الخاص بها واقتناء صهاريج مائية وإصلاح 16 نقطة مائية ، والاستمرار في عملية الترقيم الخاصة بالقطيع والتي همت 20 ألف رأس من أصل 26 ألف رأس ، وتوفير الادوية واعتماد برنامج استباقي لجعل القطيع في مأمن من العدوى.



