هل وصل قطاع التعليم إلى درجة التسول وانتظار المحسنين؟

الداخلة الرأي:تليكسبريس
لفت انتباه العديد من المتتبعين على شبكات التواصل الاجتماعي صور لوحة بإحدى المدارس العمومية مكتوب عليها “هذه الحنفية من محسنة لفائدة تلاميد مدرسة الفردوس صدقة جارية لوالدها رحمه الله”، وتوجد المدرسة بجماعة الدراركة بنواحي أكادير. وأثارت هذه الصور حفيظة رواد مواقع التواصل الاجتماعي متسائلين: هل هل وصل قطاع التعليم إلى درجة التسول وانتظار المحسنين؟
ويبقى السؤال مطروحا أين يذهب الدعم الجماعي لقطاع التعليم والخاص بإصلاح مرافق المؤسسات التعليمية والمناطق الخضراء والملاعب والمرافق الصحية؟ تم أين هي جمعية آباء وأولياء التلاميذ التي تتوفر على مخصصات سنوية؟

وحسب مهتم بالقطاع فإن المجلس الجماعية لأكادير يصرف سنويا 100 مليون سنتيم على هذا الشأن، مما يثير الشكوك حول الطريق التي تسلكها هاته الأموال إن لم تكن ذهبت لإصلاح المرافق الصحية وتم انتظار محسنة لتجهز حنفية ماء؟
هل تعتبر هذه العملية تشجيعا على التسول؟ مع العلم أن جمعيات الآباء تقوم بدور التوسط لدى التجار والشركات من أجل إصلاح بعض المرافق دون ذكر من يقوم بتمويل ذلك.



