تقرير دولي: الاستثمار في الطاقات المتجددة سيوفر للمغرب 500 ألف منصب شغل

الداخلة الرأي:
دعا خبراء دوليون المغرب وباقي الدول المطلة على حوض البحر الابيض المتوسط، إلى أخد البُعد البيئي بعين الإعتبار في مخططاتها الخاصة بالتنمية، مبرزين أن الجهود المبذولة لحماية البيئة ومكافحة التلوث والاحتباس الحراري، والمؤثرة على اقتصاديات هذه الدول، تُشكل أيضاً فرصاً للتنمية الاقتصادية، وخلق فرص للعمل، حيث أوضحوا أن مخطط المغرب الأخضر بالمغرب على سبيل المثال، من شأنه أن يُسهم في توفير ما يناهز 500 ألف منصب شغل بالمملكة في قطاع الطاقات المتجددة قبل حلول سنة 2040.
وأوضح الخبراء “قسطنطين تساكاس”، “ماريس لويس” وعبير الشناوي عن “المنتدى الأورومتوسطي لمعاهد العلوم الاقتصادية”، في تقرير من 143 صفحة نُشر تحت اسم “تحديات التغيرات المناخية بحوض المتوسط”، أن المغرب وبلدان المنطقة المتوسطية” قد بات في مقدورها تحويل القيود التي تفرضها التحديات البيئية إلى رافعة للنمو الاقتصادي والتنمية الاجتماعية”، “لكون الاستراتيجية الاقتصادية الخضراء تستطيع الاسهام بشكل وافر في تحريك عجلة قطاعات مختلفة كالصناعة والتأمين والبناء”.
يُشار إلى أن مشاريع الطاقة المتجددة قد تطورت بشكل لافت في دول حوض المتوسط، إذ تسارعت سياسات هذه الدول الهادفة إلى الاستثمار في هذه المشاريع، مستفيدة من الامكانات التي توفرها طبيعة ومناخ هذه الدول من جهة، ومن ظهور شركات ومؤسسات جديدة ناشطة في سوق الاستثمار الخاص بالطاقات المتجددة من جهة ثانية، لتُصبح قطاعاً قائماً بذاته، يستأثر يوما عن يوم بالاهتمام، ويستقطب أيادٍ عاملة نشيطة آخذة في الارتفاع.



