“الحمامة” تنفصل عن “الحصان” استعدادا لدخول حكومة بنكيران الثانية !

الداخلة الرأي:متابعة
ماتزال تداعيات الولادة العسيرة لحكومة بنكيران الجديدة تلقي بظلالها على المشهد السياسي في المغرب، فبعد مرور أزيد من شهر على الانتخابات ما يزال رئيس الحكومة المعين عبد الإله بنكيران يبحث عن توليفة سحرية للخروج من عنق الزجاجة نحو الحكومة الائتلافية التي ينتظرها المغاربة على أحر من الجمر .
في هذا الصدد أعطيت أوامر لأعضاء إدارة الفريقين البرلمانيين للاتحاد الدستوري والتجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب بفك الارتباط بين الحزبين لتمهيد الطريق أمام التجمع لدخول الحكومة.
ووفق ما أوردت “المساء” في عدد نهاية الأسبوع فإن عزيز أخنوش أخبر قيادات الحزب بأن التجمع الوطني للأحرار سيدخل وحيدا إلى الحكومة بعد أسابيع من الصراع من عبد الإله بنكيران.
ووفق مصادر الجريدة، فإن أخنوش سيخبر بنكيران خلال الساعات القليلة المقبلة بموافقة حزبه على المشاركة في التحالف الحكومي، الذي يقوده حزب العدالة والتنمية، دون الاتحاد الدستوري.
وتابعت اليومية، نقلا عن مصادر قيادية من العدالة والتنمية، إنه إذا وافق أخنوش على الدخول إلى الحكومة فلن تكون هناك حاجة إلى حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، الذي ظل يمارس الابتزاز السياسي طيلة الفترة الماضية بعد مناورات التجمع الوطني للأحرار.



