عامل إقليم أوسرد يضع إستراتيجية بنيوية قوامها خدمة الساكنة في إطار التساوي وتكافؤ الفرص.

الداخلة الرأي:متابعة
في سياق لإحتفالات بالذكرى41 لعيد المسيرة الخضراء المظفرة شهد إقليم أوسرد على مستوى بئر كندوز المركز عدة فعاليات أشرف عليها السيد عبد الرحمان الجوهري عامل صاحب الجلالة ورئيس المجلس الإقليمي وشخصيات مدنية وعسكرية و المجتمع المدني .
فبعد تحية العلم صبيحة يومه 6 نونبر توجه الوفد مباشرة لتدشين المقر المؤقت للمندوبية الإقليمة للشبيبة و الرياضة التي تعد إضافة جديدة على مستوى اقليم أوسرد .
و بعد أن قدم المندوب الإقليمي للشبيبة و الرياضة شروحات و برامج تأطير الشباب بالمركز تمت زيارة المرافق المختلفة للمقر الذي سيشهد أنشطة رياضية و ثقافية و تربوية موجهة أساسا للناشئة بالإقليم .
بعد ذلك أعطى عامل الإقليم انطلاقة تقوية و تبليط و إصلاح بعض الطرق الداخلية بالمركز ليتم اختتام هذه الفعاليات الصباحية بتدشين مركز للبستنة بالإقليم الذي سيمكن من انتاج الشتلات و الشجيرات لخلق الفضاأت الخضرات بالمركز و المؤسسات التعليمية و تشجير الشوارع .
و في المساء تم الإستماع للخطاب الملكي السامي مباشرة بالمركز الإجتماعي للتعاون الوطني بحضور غفير من الساكنة و اختتمت هذه الفعاليات بحفل فني ساهر من تنظيم جمعية الطرب الحساني والفنون العصرية قدمت فيه مجموعة من الأهازيج الحسانية من ثرات المنطقة احتفاء بهذه الذكرى الخالدة من تاريخ المملكة المغربية .
فمنذ تعيين السيد عبد رحمان الجوهري عاملا على إقليم أوسرد سنة 2014 ،في إطار تأطير الإقليم الجديد التي تم إحداثه بموجب مرسوم عدد 952ء98ء2 بتاريخ 31/12/1998 وذلك في إطار تدعيم اللامركزية، مما سيمكن من تعميم البنية التحتية على سائر تراب الجهة وخلق توزيع أفضل للأنشطة الاقتصادية المتمركزة بئركندوز، و ما سيترتب عنه من إحداث تنمية اقتصادية واجتماعية متكافئة على المستوى الجهوي.
فإن إحداث هذا الإقليم الفتي الذي جاء طبقا للتعليمات الملكية السامية الرامية الى ترسيخ سياسة اللا تمركز الإداري وبناء إدارة القرب من قاطني هذا الإقليم، عمل السيد الجوهري عامل الاقليم بكل جد وإخلاص ونكران الذات صحبة فريقه من الموظفين الأكفاء و مجلس إقليمي حيوي على وضع إستراتيجية بنيوية قوامها خدمة الساكنة في إطار التساوي وتكافؤ الفرص.
إن أقليم أوسرد، وبفضل عمل هذا الرجل (رجل المرحلة) ، ركب التحدي التنموي و أصبح إقليم أوسرد من بين الأقاليم التي حضيت باهتمام العديد من المهتمين بالشأن الاقتصادي بمختلف مجالاته من عقار وفلاحة وصناعة ، خصوصا في الجانب آلصيد البحري والسياحي اللذان يعتبران ركيزة أساسية في اقتصاد إقليم أوسرد، حيث احدث عامل الاقليم السيد عبد الرحمان الجوهري آليات لخلق تنمية حقيقية وفعلية طالت عددا من الاصعدة الاجتماعية و التنموية و الثقافية ليتعدى اشعاعها المنطقة إلى جل ربوع المملكة.
وفي هذا الإطار، ومن أجل القضاء النهائي على السكن غير اللائق وكذا تلبية الحاجيات الناتجة عن النمو الديموغرافي في هذه المنطقة الحضرية، تم إنجاز 192 وحدة سكنية ، على مساحة تقدر بثلاثة هكتارات بتكلفة إجمالية تقدر بحوالي 40 مليون درهم، أشرف على إعطاء انطلاقة مشروع الوحدة السكنية بتوزيع(70 منزلا) ، وذلك في إطار البرنامج الجديد للسكن الاجتماعي بالأقاليم الجنوبية، الهادف إلى محاربة السكن غير اللائق والإقصاء الاجتماعي، من أجل تحسين ظروف ساكنة الإقليم الاقتصادية والاجتماعية وتمكينهم من امتلاك مساكن خاصة في ظروف جيدة وشفافية تامة.
فقد عرف انه يملك عزيمة قوية وجدية واستقامة وتقدير للمسؤولية الكبرى في التعامل و تناول القضايا بجميع أشكالها فقد خصص يومان في الأسبوع لإستقبال والإستماع لمشاكل وهموم المواطنيين,مما جعل الإقليم يحظى بعناية و تطورا كبيرا و مهما شمل جميع المجالات الحيوية حيث أصبح يساير باقي أقاليم المملكة التي عرفت قفزة نوعية، رغم مجموع الاكراهات التي تقف في وجه السير العادي لمجموع المشاريع المفتوحة والمبرمجة.



