“الأحرار” يتجه للتحالف مع ابن كيران.. و العنصر لم يحسم القرار !

الداخلة الرأي:متابعة

يتجه حزب “التجمع الوطني للأحرار” لقبول الانضمام إلى حكومة ابن كيران الثانية، بعد انعقاد مجلسه الوطني يوم السبت المقبل، حيث من المقرر أن يحسم برلمان الحزب في استقالة مزوار وتنصيب عزيز أخنوش رئيسا لحزب “الحمامة”.

وحسب مصادر  فأغلب أعضاء المكتب السياسي لـ “الأحرار” يرغبون في دخول الحكومة، خاصة بعدما اكتشفوا أن أحزاب “الاستقلال” و “التقدم و الاشتراكية” وافقوا مسبقا على دخول الائتلاف الحكومي، في الوقت الذي يسير فيه رفاق إدريس لشكر في نفس الاتجاه.

وتعتبر مجموعة من قيادات “الأحرار” أن المكان الطبيعي لهم هو الحكومة وليست المعارضة، خاصة و أنهم كانوا من المدافعين على قانوني إصلاح التقاعد و المقاصة، إضافة إلى كونهم كانوا يشرفون على أغلب الوزارات المحسوبة على القطب المالي، مما يعني أن انضمامهم للمعارضة سيفرض عليهم انتقاد سياسات ساهموا في تنزيلها.

ومن المقرر أن يجتمع رئيس الحكومة عبد الاله ابن كيران المعين حديثا، الأسبوع المقبل، مع قيادات من “التجمع الوطني للأحرار” بخصوص إمكانية دخولهم الائتلاف الحكومي من عدمه.

ويراهن “الأحرار” على الحصول على الوزارات المحسوبة على القطب المالي و رئاسة مجلس النواب، خاصة بعد تحالف فريقه البرلماني مع “الإتحاد الدستوري”، مشكلين فريقا برلمانيا مكون من 56 نائبا برلمانيا، متجاوزا حزب “الاستقلال” صاحب 46 نائبا.

وفي سياق متصل يعيش حزب “الحركة الشعبية” حالة تردد كبيرة بخصوص قبوله دخول حكومة ابن كيران الثانية، حيث تتعالى مجموعة من الأصوات داخل “الحركة” معلنة ضرورة الجلوس في مقاعد المعارضة وترتيب البيت الداخلي، خاصة و أن الحزب يستعد في 2018 إلى انتخاب أمين عام جديد خلفا لمحند العنصر، الذي لن يتمكن من الترشح مجددا، و يتزعم هذا الطرح الوزير السابق محمد مبدع.





شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...