الأساتذة المتدربون يحملون الشارات الحمراء ويتجهون لمقاطعة الدروس

الداخلة الرأي:متابعة

دخل “الأساتذة المتدربون” الذين ولجوا الأقسام اليوم الثلاثاء 4 أكتوبر 2016، في إضراب مفتوح، إلى غاية نهاية الأسبوع الجاري، عبر حمل شارات الإضراب، على أن يتم التصعيد في حالة ما لم تستجب وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني لمطالبهم.

وحسب مصدر من داخل “التنسيقية الوطنية للأساتذة المتدربين”، فإن الأساتذة الملتحقين بالأقسام، يطالبون وزارة التربية الوطنية أو وزارة الداخلية بصرف مستحقاتهم من المنحة، بالإضافة إلى التعويض الجزافي.

وأوضح مصدر جريدة “كشك” الإلكترونية، أن التنسيقية منحت لجنة التتبع أسبوعا قصد مناقشة الإشكالات التي يعاني منها الأساتذة منذ التحاقهم بالأقسام، مضيفا أنه في حالة ما لم يتم التجاوب معها سيتم التصعيد عبر “مقاطعة جزئية للدروس، على أن تتم المقاطعة الكلية في مرحلة ثالثة إذا ظلت الوزارة ترفض التجاوب والتعاطي الإيجابي لحل المشاكل”.

وفي الوقت الذي تعرف فيه عدة مؤسسات تعليمية نقصا في الأطر التربوية، أكد مصدرنا أن 168 أستاذا متدربا لم يتوصلوا بأقسامهم، بالتالي يصعب عليهم إجراء التدريب بحسب المصدر نفسه.

ويشتكي الأساتذة المتدربون، من كون بعض إدارات المؤسسات التعليمية، عمدت إلى منحهم استعمالات الزمن خالية من أي توقيع، إلى جانب كون بعضهم لا يتوفر على وثائق تثبت وضعيته داخل المؤسسة التعليمية.

ولم يقتصر الأمر على هذا، تضيف مصادرنا فإن “وزارة التربية الوطنية أخبرت مدراء مؤسسات تعليمية بعدم تسليم هؤلاء الأساتذة المتدربين أي وثيقة، ما يعني أنهم معرضون للتخلي عنهم في أي وقت”.

ويطالب الأساتذة المتدربون أيضا، بالنظر في وضعية الأستاذة الحوامل، اللواتي سيتزامن وضعهن مع المباراة، وهو ما يعني الإقصاء المباشر.





شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...