معلومات خطيرة في حوار الكاتب الاقليمي لحزب العدالة والتنمية بالداخلة سابقا حول قيادي الحزب بالداخلة

الداخلة الرأي:متابعة

من خلال تصريح مصور أجراه الكاتب الإقليمي السابق لحزب العدالة والتنمية بالداخلة السيد الحسين بارك الله، صب هذا الأخير جامّ غضبه على القيادة الجهوية لحزب المصباح متهما إياها بالفساد الإداري والترامي على الملك العمومي، من جهة والفساد الأخلاقي لبعض النافذين في الأمانة الجهوية للحزب من جهة أخرى.

هذا وأكد الحسين بارك الله أن ضميره يفرض عليه تبيان الحقيقة، مؤكدا أن الصبر قد نفذ وأن اللحظة الحاسمة قد حانت لفتح تجاوزات بعض قياديي الحزب بالداخلة على مصراعيها أمام الرأي العام وإطلاع المواطنين على فشل مشروع الإصلاح الذي يروج له الحزب جهويا في كل استحقاق انتخابي ومدى الفراغ السياسي الذي يتخبط فيه حزب بن كيران بجهة الداخلة وادي الذهب، متهما إياه في عدة ملفات أولها  ملف البقع الأرضية المخصصة للأسر المعوزة من طرف وزارة الإسكان، والتي استولى عليها بعض قياديي الحزب دون وجه حق حسب تعبيره، ولم يخضعوا للمحاسبة ولا المسائلة رغم التقارير البيّنة التي رُفعت ضدهم للأمانة العامة للحزب، والتي لم تتخذ ضدهم أدنى إجراء، رغم إطلاعها على الأدلة الدامغة التي تثبت تورطهم في هذه القضية.

وفي عدة قضايا أخرى وجه الرجل عدة اتهامات للنائبة البرلمانية في الحزب بالداخلة “عزوها العراك”، والتي قال أنها غير مؤهلة من الناحية القيمية ولا الأخلاقية لأن تكون نائبة برلمانية واتهمها بالفساد المالي واستغلال النفوذ لمصالحها الخاصة، مشيرا إلى أن السيدة خصصت مبلغ 3 مليون درهم أي 300 مليون سنتيم كرأسمال شركة لإنجاز مشروع فلاحي، لتنال به هكتارا ونصف، واسترسل متسائلا من أين لنائبة برلمانية بهذا المبلغ، فضلا عن تهمة التزوير التي وجهها لها كذلك حيث أكد أن المرأة تضع في اللافتتة الدعائية أنها مهندسة دولة ولا تتوفر على أية شهادة في الهندسة، وهو ما اعتبره خداعا للدولة وللمواطن قبل أن يكون تعاليا على القانون حسب تعبيره، ولم يستوفي الرجل اتهاماته للنائبة البرلمانية إلى هذا الحد بل حمّلها كامل المسؤولية في حرمان حزب العدالة والتنمية من مقعد مؤكد بسبب تقاريرها السرية التي كانت سببا في إسقاط السيد “لحبيب السويدي” المعروف بقاعدته الشعبية وإخلاصه لعمله وحزبه.

وفي نفس السياق دعا الحسين بارك الله إلى فتح تحقيق فيما قامت به السيدة البرلمانية أيام الانتخابات الجزئية حيث دعت في اجتماع لهيئة رسمية داخل الأمانة الجهوية للحزب إلى التصويت لصالح مرشح التحالف بوضع علامة تثبت أن العضو لم يصوت لغريمه المرشح الذي ينتمي لحزب مناوء لتحالفهم.

كما أبدا بارك الله استغرابه من التحالف الذي تم بين العدالة والتنمية وحزب الإتحاد الإشتراكي خلال انتخاب المجلس البلدي للداخلة مؤكدا أنه جاء بقرار فردي دون استشارتهم أو إطلاعهم عليه.

وفي ختام اللقاء الذي خص به الصحافة الجهوية أثنى السيد الحسين بارك الله على إنجازات المجلس البلدي وأكد  دعمه لمرشح حزب الحركة الشعبية السيد “محمد الأمين ديدى” داعيا إلى الإلتفاف حوله كشاب غيور على الجهة ومصالح المواطن .





شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...