الإنتخابات القادمة، أقوى من سابقاتها، و الأحزاب تخوضها في العيون، بأعتى رجالات المشهد السياسي.

الداخلة الرأي :
دنى السابع من أكتوبر، و ارتفع مؤشر النقاش على مقياس الشارع بالعيون، و معه إرتفاع حدة التوتر في المشهد السياسي، للمواطنين و المترشحين، و حتى الأحزاب السياسية نفسها، عاشت ذاك التوتر في ما بينها، مما جعلها تجيش أعتى رجالات المشهد السياسي في العيون، استعدادا لمواجهة تحدي الصناديق الإنتخابية.
ولعل الأمر الذي جعل من حدة النقاشات السياسية و الحزبية، تتصاعد في المغرب عامة، و في العيون خاصة، على الرغم من المدة الزمنية التي تفصل البلاد عن موعد تنظيم الإنتخابات التشريعية، في السابع من أكتوبر القادم، هو موضوع “العتبة الإنتخابية”، التي نزلت من ستة بالمائة إلى ثلاثة.
هذا الأمر هو ما جعل غالبية الأحزاب السياسية، في حيص بيص، و جعلها أيضا مرغمة تغير في خارطتها الإنتخابية.
حزب الجرار، “الأصالة و المعاصرة” جذب إلى رأس قائمة لائحته، أحد كبار عائلة الجماني، “محمد سالم الجماني”. الذي سيخوض به الحزب، غمار الإستحقاقات البرلمانية القادمة، و في يده علم “التراكتور” بدائرة العيون، بدل سنبلة الحركة الشعبية.
و حسب مصدر مطلع، تحدث للجريدة، قال أنه في ظل الترحال الحزبي هذا، سيسلم حزب الحركة الشعبية، سنبلة لائحته إلى رئيس جماعة الشبيكة، محمد بوتباعة.
و بعد عودته إلى حضن الحزب اليساري، رجل الأعمال “حسن الدرهم” كبير عائلة الدرهم، وكل إليه “الإتحاد الإشتراكي” رأس قائمة لائحته في العيون.
بينما حزب الإستقلال، لم تعرف صفوفه أي تغيير يذكر، فالقلعلة الإستقلالية لا زالت بقيادة، كبير “آل الرشيد” حمدي ولد الرشيد، رئيس المجلس البلدي للعيون، و هو الذي سيحمل قميص الميزان في معترك السابع من أكتوبر المقبل.
و يبدوا أن الأحرار، سلموا لائحة الحزب لرئيس جماعة فم الواد “محمد عياش”، ممثلا لهم بالحمامة في الإنتخابات البرلمانية.
هذا و يبقى المشهد “العيوني” في حيرة من معالم القادم من الأيام، لا سيما وأن العيون كبرى مدن الصحراء، سميت بدائرة الموت، وذلك عائد إلى كون السابع من أكتوبر، سيشهد منعرجا في تاريخها الإنتخابي، بعد أن نزلت العتبة من ستة إلى ثلاثة بالمائة، مما يعثر على اللوائح تضمين أكثر من مقعد في البرلمان.



