فيسبوكيون: كي لا ننسى في مثل هذا اليوم فقدت العيون أطفالها‎

الداخلة الرأي:

أحيى فيسبوكيون بالأقاليم الصحراوية اليوم، الموافق ل 10 أبريل الذكرى الأولى لفاجعة طان طان و التي راح ضحيتها أزيد من ثلاثين شخصا و جرح العشرات من ضمنهم أطفال عند عودتهم من إحدى الرحلات المدرسية ذات الشأن الرياضي، حيث استفاقت العيون يومها على وقع نبأ زاوج بين الدم و النار.

الفيسبوكيون، تقدموا بالتعازي لأسر الضحايا التي فقدت فلذات كبدها في الفاجعة، حيث عمدوا على نشر صور الضحايا و الحادثة التي هزت الرأي العام، متسائلين عن مآلات التحقيقات بعد الحادثة و عن الإجراءات المتخذة لتلافي وقوع كوارث إنسانية من هذا النوع.

و أرجع الفيسبوكيون الكارثة إلى إجراءات السلامة المتخذة من لدن شركات النقل لأنها كانت من بين أسباب ثقل حصيلة الفاجعة، داعين إياها إلى إعادة النظر فيها و اتخاذ تدابير أخرى أكثر فعالية

في ذات السياق، تخلل الحملة الفيسبوكية استفهامات أخرى حول الطريق الوطنية رقم واحد و ما يعتريها من تجاوزات خطيرة متعلقة أساسا بالتهريب إلى جانب تردي حالتها و التي غلبت الأخطاء البشرية.

و تجدر الإشارة إلى أنه و بالتزامن و الفاجعة التي أدمعت فلوب ساكنة الأقاليم الصحراوية، أطلق مدونون ونشطاء حملة وطنية كبيرة من أجل طريق سيار بالأقاليم المذكورة.





شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...