موظفو الصيد البحري ببوجدور يدقون ناقوس الخطر ويعدون بالتصعيد

الداخلة الرأي:متابعات

تشهد مدينة  بوجدور حالة من الترقب والانفلات الأمني  الغير المسبوق تهم مجموعة من القطاعات آخرها قطاع الصيد البحري الذي يعرف في هذه الأثناء تطورا خطيرا،مع العلم أن موظفي مندوبية الصيد قد تعرضوا في وقت سابق يوم 22/12/2015 بميناء بوجدور، لمضايقات من طرف فئة شاذة همها الوحيد الحصول على  تصاريح وهمية  لصيد الأخطبوط  وخرق القانون ، مما جعل معظم موظفي القطاع يتعرضون للسب والشتم والتهديد بالتصفية الجسدية،  وقد أصدر المكتب المحلي لموظفي الصيد المنضوي تحت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بيانا  للرأي العام الوطني والمحلي رقم 1  ينبه الى  مجمل المخاطر التي تجوب هذا القطاع ،و التي تسارعت أحداثه  تبعا الى حد التهجم على أحد أطر مندوبية الصيد بالاقليم يوم الأحد 27/12/ 2015،مساءا بمنزله، بالسب والشتم والضرب والوعيد بالتصفية الجسدية لعائلته ، مما يشكل خرقا للقانون والضرب بالقوانين المعمول بها وطنيا عرض الحائط والمس بحقوق الموظف وتعريض سلامته للخطر، وفي هذا الصدد أصدر المكتب المحلي لموظفو قطاع الصيد بيانا رقم 2 يشرح فيه مختلف الأحداث والدخول في  أشكال تصعيدية مستقبلا سيكون له أثر كبير على هذا  القطاع و على توقف الملاحة البحرية  وصيد الرخويات مما سيؤثر على الاقتصاد الوطني والمحلي ، وفي هذه الأثناء باشر موظفو مندوبية الصيد بالاقليم  يوم 29/12/2015  تنظيم وقفات  احتجاجية لمدة أربعة أيام أمام  مقر العمل .

بدأت من  الساعة العاشرة والنصف صباحا  الى حدود الثانية عشر منتصف اليوم ، وقد تخللتها مجموعة من الشعارات التنديدية  تستنكر وتشجب  صمت السلطات المعنية وغياب الأمن والفوضى و الحط من كرامة الموظف ،وللامبالاة الوزارة الوصية ، وعند معايتنا للوضع أجمع موظفو مندوبية الصيد البحري بالاقليم على أن الوضع كارثي ينذر  بماهو أخطر اذا لم تعطى أهمية لهذا الموضوع





شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...