وزارة الداخلية تتعبأ لضمان تموين السوق الوطنية خلال شهر رمضان

الداخلة الرأي:
في إطار حرصها المتواصل على ضمان تموين الأسواق الوطنية بالمواد الغذائية خلال شهر رمضان، شهد مقر وزارة الداخلية أمس الجمعة، إنعقاد إجتماع من أجل لاطلاع على التدابير والإجراءات الضرورية الكفيلة بتتبع وتقييم وقع الإجراءات الحكومية المعتمدة لمواجهة ارتفاع أسعار المواد الغذائية، وحماية القدرة الشرائية للمواطنين.
ومنذ تسجيل إرتفاع اسعار بعض المواد الغذائية أطلقت وزارة الداخلية حملة واسعة لمراقبة وتتبع وضعية التموين، وتحديد مكامن الخلل الذي تسبب في المساس بالقدرة الشرائية للمواطنين، وهو ما مكن من التصدي للمضاربين، ولمحتكري السلع الغذائية على مستوى عدد من المدن.
وبهذا الصدد تم اتخاذ جملة من التدابير الاستباقية من قبل اللجنة التي تم تشكيلها عقب اجتماع وزاري انعقد بمقر وزارة الداخلية خلال الأسابيع الفارطة، بهدف تعزيز تموين أسواق المملكة بالمواد الغذائية والمواد الأساسية والحد من ارتفاع الأسعار ومواصلة عمليات المراقبة الميدانية بالأسواق ومحاربة جميع أشكال المضاربة والتلاعب بالأسعار.
وخلال الإجتماع أكد مسؤولو القطاعات والمؤسسات المعنية ، على وفرة وتنوع العرض الحالي بالأسواق من مختلف المواد الاستهلاكية وأن مخزونها كافي لتغطية الطلب قبل وخلال شهر رمضان وبعده.
و لضمان التنزيل الأمثل للإجراءات التي قررت اللجنة إتخاذها، تم تجنيد جميع السلطات الحكومية والسلطات المحلية والمصالح الإدارية والمؤسسات المعنية لضمان تموين كاف ومنتظم للأسواق والحرص على استدراك أي نقص محتمل في التموين.
وفي سياق متصل أكد المشاركون في هذا الإجتماع على تسجيل تحسن على مستوى عرض الخضر واللحوم والحليب وباقي المواد ذات الأصل النباتي والحيواني ارتباطا بتحسن الأحوال الجوية وبفضل الإجراءات المعتمدة لتعزيز عرض بعض المواد، لا سيما اللحوم الحمراء، من خلال تسهيل عمليات الاستيراد وتعليق الرسوم الجمركية بالنسبة للأبقار الموجهة للذبح
وقد جاء انخفاض أثمان بعض المواد الغذائية، ووفرة عرضها في الأسواق الوطنية، نتيجة تضافر عدة جهود، من بينها عمليات المراقبة والضبط القانوني للأسواق بمختلف جهات وعمالات وأقاليم المملكة.
وشددت اللجنة المشكلة على ضرورة مواصلة اليقظة والتتبع من أجل ضمان تموين الأسواق ودعم القدرة الشرائية للمواطنين والحفاظ على سلامتهم، حيث أعطيت التعليمات لجميع المتدخلين لتكثيف إجراءات التنسيق واليقظة والتتبع لتوفير العرض الكافي من المواد الأساسية.



