تعرض إقامة وزير للسرقة بالعاصمة الرباط و الاستيلاء على عدد من المنقولات الثمينة

الداخلة الرأي: متابعات

نزل خبر تعرض  إقامة وزير للسرقة مثل الصاعقة على المسؤولين الأمنيين بالعاصمة الرباط ،حيث سارعت فرقة من الشرطة العلمية والتقنية وعناصر متمرسة من الشرطة القضائية إلى مكان  الحادث من أجل البحث في خيوط هذه الجريمة، والوصول إلى السارق الذي تمتع بجرأة كبيرة، ونجح في الاستيلاء على عدد من المنقولات الثمينة مستغلا عدم تواجد الوزير و أسرته، قبل أن يغادر دون أن يخلف ورائه ما يمكن ان يساعد مصالح الشرطة القضائية على تتبع أثاره.

الفرقة التي تكلفت بالتحقيق في القضي، كثفت من تحرياتها حول نشاط بعض محترفي السرقة من المنازل، ليتضح أن الفاعل غريب عن المدينة، وهو المعطى الذي جعل المحققين يركزون تحرياتهم في محيط بعض الأسواق و الجوطيات التي تستعمل عادة لتصريف المسروقات في رحلة بحث دامت ليومين، قبل أن ينتبه عنصر أمني  لمنقولات تنطبق عليها المواصفات الواردة في المحضر المتعلق بالقضية، وهي معروضة في انتظار المشتري ليجد البائع نفسه بمقر ولاية الأمن وقد أحاط به عدد من المحققين الذين أمطروه بالأسئلة حول مصدر المسروقات وأوصاف الشخص الذي قام باقتنائها منه ومكان سكناه.

عناصر الشرطة القضائية التي وضعت في بداية التحقيق عدة فرضيات من بينها أن مرتكبي السرقة ينشطون ضمن عصابة متخصصة احترفت السرقة بالتسلق بالنضر إلى الطريقة “النقيةّ والاحترافية التي تمت بها العملية، سيجدون أنفسهم أمام مفاجأة  غير متوقعة بعد أن اتضح أن السارق لص عصامي يعمل بمفرده، و و لا يؤمن بمنطق الشراكة في الإجرام وهي الطريقة التي مكنته من ممارسته نشاطه، والبقاء بعيدا عن دائرة المشتبه بهم قبل أن يفاجئ بطرقات قوية على بابه.

 

مباشرة بعد أن تمكنت الشرطة القضائية بالرباط من تحديد مكان إقامة السارق بقرية أولاد موسى بسلا  انتقلت فرقة مكونة من عناصر متمرسة عملت على إلقاء القبض على المتهم، وحجز الغنائم التي كان يخزنها في غرفة يكتريها بحي القرية الشعبي والتي ضمت عددا من الحواسيب  والتحق الفنية والمجوهرات والحلي الذهبية.

وبعد التحقيق معه اعترف المتهم وهو من مواليد سنة 1978  انه جرب الهجرة بطريقة سرية الى اسبانيا بعد عطالة مزمنة، غير انه يسجد نفسه اياما قليلة في ضيافة الحرس الاسباني الذي قام بترحيله، وبعد عودته للمغرب اشتغل في عدد من المهن البسيطة، والتي لم تكن كافية لتلبية متطلباته.

بعد ذلك  يفكر في لحظة تأمل بولوج عالم السرقة، وكانت البداية بسرقات بسيطة همت عددا من منازل البسطاء، ومن جديد قرر تغيير طريقة اشتغاله بعد أن اتضح له أن مدخول هذه السرقات لا يناسب حجم المخاطر  المحدقة به من احتمال كشفه وتعرضه لعلقة قد تودي بحياته، وكذا اعتقاله و إيداعه في السجن  ليفضل التركيز على منازل الأغنياء و الميسورين حيث يسهل السطو على ما خف وزنه وغلا ثمنه.

السارق نجح في تنفيذ عدة عمليات كان مردودها مغريا ما جعله يكثف من نشاطه عن طريق التربص ببعض الاقامات الفاخرة المتواجدة بالرباط، وضواحيها، والتسلل إليها بعد التأكد من خلوها، غير أن عمليته الأخيرة التي همت منزل وزير  معروف كانت الأخيرة ليجد نفسه في سجن الزاكي اثر متابعته وإدانته بتهمة السرقة، في فيما تم اعتقال تسعة أشخاص آخرين للتحقيق معهم بتهمة شراء المسروقات.



شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...