وزير الصحة آيت الطالب يقيل رئيس مؤسسة الأعمال الاجتماعية لموظفي الصحة

الداخلة الرأي : متابعات

فتح قرار وزير الصحة والحماية الاجتماعية خالد أيت الطالب بإقالة رئيس مؤسسة الحسن الثاني للنهوض بالأعمال الاجتماعية لموظفي الصحة سعيد الفكاك مطالبة إحدى المركزيات النقابية الوزارة الوصية بفتح تحقيق للوقوف على مجموعة اختلالات ساهمت في تعثر الخدمات الاجتماعية لمؤسسة الأعمال الاجتماعية لموظفي وزارة الصحة .

وحسب مصادر قريبة من الرئيس السابق لمؤسسة الأعمال الاجتماعية لموظفي الصحة قرار الإقالة يأتي بطلب من سعيد الفكاك بإعفائه من المنصب لأسباب شخصية ، فيما بررت مصادر من الوزارة الصحة قرار الإقالة رئيس المؤسسة قيادي بالمكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية هو ناتج عن عدم رضى التحالف الحكومي الثلاثي استمرار سعيد الفكاك على رأس مؤسسة الأعمال الاجتماعية، واعتبار المنصب سياسي يسيره قيادي ينتمي إلى أحد أحزاب المعارضة البرلمانية ، بعد أن سبق تعيين سعيد فكاك عضو المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية على رأس مؤسسة الحسن الثاني للأعمال الاجتماعية لوزارة الصحة منذ سنة 2013، من قبل رفيقه بحزب التقدم والاشتراكية وزير الصحة السابق الحسين الوردي في عهد حكومة عبد الإله بنكيران .

وارتباطا بقرار الإقالة أو استقالة رئيس مؤسسة الحسن الثاني للنهوض بالأعمال الاجتماعية لموظفي الصحة سعيد الفكاك، طالب قطاع الصحة للمركزية النقابية للمنظمة الديمقراطية للشغل في بلاغ توصلت الجريدة بنسخته الوزارة الوصية بفتح تحقيق في تدبير مالية مؤسسة الأعمال الاجتماعية لموظفي الصحة والاختلالات التي عرفتها في عهد الرئيس السابق للمؤسسة ، معتبرا أن حصيلة المؤسسة منذ تأسيسها سنة 2014 لم تكن في تطلعات وانتظارات موظفي ومتقاعدي الصحة بحكم ضعف الخدمات الاجتماعية المقدمة ، والتي تقارن مع نظيرتها بقطاعات عمومية مماثلة كقطاع التعليم والتجهيز والعدل والداخلية .

بيان المنظمة الديمقراطية للصحة عدد الاختلالات التي وقعت فيها مؤسسة الأعمال الاجتماعية في عهد الرئيس السابق وهي كراء مقر المؤسسة بعشرة ملايين درهم شهريا دون اللجوء للمسطرة القانونية، واقتناء تجهيزات ومعدات المكاتب دون احترام  قانون الصفقات العمومية ، يشير بيان نقابة الصحة إلى توظيف وتعيين مقربين من الحزب والنقابة في مقدمته شقيق زعيم نقابي على إحدى المديريات ، وتبذير أموال الجمعية في قضاء العطل الصيفية بإسبانيا والتي يستفيد منها غالبا المقربون وأشخاص لا تربطهم صلة بقطاع الصحة وصرف نفقات خيالية لتنظيم مخيمات الأطفال أبناء بعض الموظفين .





شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...