لفتيت يمدد لولاة وعمال للمرة الثالثة

الداخلة الرأي:متابعة

مددت وزارة الداخلية للمرة الثانية والثالثة على التوالي للعديد من الولاة والعمال الذين وصلوا سن التقاعد، وارتأت الاحتفاظ بهم من أجل إتمام الأوراش الكبرى المفتوحة في الولايات والعمالات التي يتولون الإشراف عليها.

وعلمت «الصباح»، أن عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية الجديد، اتخذ إجراء استعجاليا، يقضي بالتمديد لبعض الولاة والعمال، من منهم من تجاوز سن التقاعد، ومنهم من وصل إليه مع حلول الشهر الجاري، وذلك إلى حين إجراء حركة تعيينات جديدة في صفوف كبار رجال وزارة الداخلية، لملء مقاعد شاغرة، وإحالة بعض ممن لم يحصل على نقط حسنة على «كراج الوزارة».  وارتأت المصالح المركزية، التمديد لمحمد مهيدية، والي الجهة الشرقية، بناء على حسن السلوك، والمثابرة في العمل، والخبرة في الميدان، إذ يسهر على تدبير العديد من الأوراش الكبرى المفتوحة، كلفتها المالية لا تعد ولا تحصى، في الجهة الشرقية التي تراهن عليها الدولة من أجل تحريك عجلات التنمية فيها، بسبب موقعها الجغرافي، في الحدود مع الجارة الجزائر.  وراجت أنباء أخيرا من داخل وزارة الداخلية، تفيد أن مهيدية الذي يرفض صناع القرار في «أم الوزارات» التفريط فيه، بسبب ما راكمه من تجارب ناجحة، وهو يتولى إدارة شؤون العديد من الولايات والعمالات، مرشح رقم واحد، لخلافة لفتيت على رأس ولاية الرباط سلا القنيطرة.

ومن الأسماء التي تم التمديد لها من جديد، للمرة الثانية، هو الوالي محمد الدردوي، والي جهة بني ملال خنيفيرة خريبكة، الذي ذهب وعاد إلى الولاية نفسها، وفي العودة خير، قبل أن يفاجأ بالتمديد له، وهو الذي ظل ينتظر الفرصة من أجل أن يغادر أسوار وزارة الداخلية، ليتفرغ لشؤونه الخاصة، بعدما قضى سنوات طويلة في الإدارة الترابية، متنقلا بين العديد من المدن.  ويبقى عبدالفتاح البجيدي، والي جهة مراكش الذي لا يجيد التحدث بالفرنسية ولا الإنجليزية في مدينة تستقطب المئات من الأجانب والسياح، من أكبر المستفيدين من قرار التمديد الذي طال ولاة وعمالا، إذ استفاد من التمديد الثالث.  وتضم لائحة العمال الذين تم التمديد لهم، عامل مكناس ووزان وقلعة السراغنة الذي يقودها صديق الراحل مزيان بالفقيه، العامل محمد صبري الذي يقترب من سن السبعين، ورغم ذلك مازالت المصالح المركزية للوزارة، تحتفظ به، وتنقله من عمالة إلى أخرى، فيما يتم تهميش الطاقات الشابة. ويروج اسم حسن فاتح، العامل السابق للخميسات، مرشحا بقوة لشغل منصب والي جهة الرباط سلا القنيطرة، وهو الذي ظل ينتظر مثل هذه الفرص بفارغ الصبر، وذلك منذ أن تم إلحاقه بالإدارة المركزية نحو 3 سنوات، ليحل مكانه، عامل جديد لم يسبق له أن غادر مكتبه منذ تعيينه على رأس إقليم زمور زعير.





شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...