معهد بجنوب إفريقيا..عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي انتصار للرؤية الواقعية للتنمية في إفريقيا

الداخلة الرأي:
اعتبر معهد الدراسات الأمنية الذي يوجد مقره ببريتوريا بجنوب إفريقيا، اليوم الخميس، أن عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي، خلال القمة الإفريقية الأخيرة التي عقدت في يناير الماضي بأديس أبابا، تمثل انتصارا للرؤية الواقعية للتنمية وتراجعا للإديولوجيا بالقارة الإفريقية.
وأبرز المعهد، في تقرير له، أن القادة الأفارقة ركزوا خلال قمة أديس أبابا على القضايا الاقتصادية والنهوض بالمبادلات التجارية، وهو وضع يبين أن “الدول الإفريقية تولي الاهتمام بشكل متزايد للاعتبارات البراغماتية أكثر منه للقضايا الإيديولوجية”.
وفي هذا السياق، سلط المعهد الضوء على مساهمة المغرب في التنمية الاقتصادية بإفريقيا، مذكرا باتفاقيات التعاون والشراكة المتعددة التي أبرمتها المملكة مع العديد من البلدان الإفريقية بمناسبة الجولات الملكية في القارة.
وأشار المعهد إلى أنه من شأن الأولوية التي أصبحت تولى لقضايا التنمية الاقتصادية والاجتماعية بإفريقيا مقابل تراجع الإيديولوجيات المنتهية أن تؤدي إلى “إعادة تعريف قضية الصحراء باعتبارها نزاعا انفصاليا، مشكلا مشتركا بالنسبة للعديد من البلدان الإفريقية”، من قبيل نيجيريا والكاميرون ومالي وإثيوبيا والصومال وتنزانيا.
وأبرز مركز البحث من جهة أخرى، الرغبة التي أعرب عنها المغرب في الانضمام إلى المجموعة الاقتصادية لدول إفريقيا الغربية. واعتبر أن “هذا الانضمام المحتمل سيكون أمرا جيدا بالنسبة للتنمية الاقتصادية بالمنطقة”، مذكرا باتفاقات التعاون الاقتصادي المهمة التي وقعها المغرب مع البلدان الأعضاء بهذه التجمع الإقليمي.



