كيف يواجه المغرب خطر فيروس الحمى القلاعية ؟

الداخلة الرأي:متابعة

أطل فيروس الحمى القلاعية من وراء الحدود الجزائرية، بعد أن تسبب صنف خطير منه في نفوق عدد من رؤوس الأبقار في تطور فرض حالة استنفار امتدت إلى أوربا.

وحسب ما نقلته جريدة المساء، في عددها ليوم  الاثنين 17 أبريل الجاري، فإن هذا الخطر المحدق يدفع إلى التأكيد على ضرورة مباشرة إجراءات عملية وسريعة، عوض الارتكان إلى بلاغات طمأنة اتضح، غير ما مرة، أنها بدون جدوى، كما حصل سابقا مع فيروس انفلونزا الطيور قليل الضراوة.

وأضاف المصدر ذاته، أن فرنسا البعيدة جغرافيا عن الحمى القلاعية، أصدرت بدورها تحذيرات صريحة لمواطنيها بتفادي نقل أي منتوجات، سواء تعلق الأمر باللحوم أو الحليب أو مشتقاته، وتعاملت مع ما يحدث بكل جدية وبكل ما يتطلبه الأمر من استنفار.

وأشارت الجريدة، إلى أن الفيروس، يمكن أن تترتب عنه تداعيات اقتصادية كارثية، في حين أننا في المغرب فضلنا أن نختزل الأمر في إجراءات روتينية لا توازي حجم الخطر الذي قد يهدد القطيع الوطني.





شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...