اليونسكو والمجلس الوطني لحقوق الإنسان يحدثان برنامج تكوين مشترك في مجال التربية على المواطنة وحقوق الإنسان

الداخلة الرأي:و م ع

أحدثت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) والمجلس الوطني لحقوق الإنسان بشكل مشترك، برنامجا مندمجا لتكوين المكونين على أساس مقرر التربية على المواطنة وحقوق الإنسان لفائدة شباب المغرب، الصادر سنة 2015.

وأفاد بلاغ لليونكسو، بأن هذا البرنامج، الذي سينفذ على شكل دورات تدريبية ويعد مرجعا بيداغوجيا أساسيا لمن يرغب في مزاولة أو يزاول أنشطة متصلة بالتربية على المواطنة وحقوق الإنسان لا سيما مع الشباب، يهدف إلى استكشاف سبل استدامة التربية على المواطنة وحقوق الإنسان، على المديين المتوسط والطويل وتقاسم الممارسات الجيدة.

وأوضح المصدر ذاته أن الدورة الأولى من تكوين المكونين، التي ستعقد من 21 إلى 24 نونبر الجاري بالمعهد الوطني للتكوين في مجال حقوق الإنسان بالرباط، تهدف إلى تمكين المهنيين من أدوات التكوين، والتربية وتأطير الشباب من أجل تكوينهم في مجال التربية على المواطنة وحقوق الإنسان. وأضاف البلاغ أن هذه الدورة الأولى تسعى أيضا، إلى إطلاع المستفيدين على محتوى مقرر التربية على المواطنة وحقوق الانسان، حتى يتسنى قياس مدى استعماله خلال التكوينات المقبلة بالمجال لفائدة الشباب، مشيرا إلى أن الدورة الثانية من التكوين ستنظم ما بين 5 و8 دجنبر 2016، بينما ستعقد الثالثة يومي 19 و 20 يناير 2017.

وتتمحور الدورة الأولى، التي تشمل 60 ساعة، حول أربعة مواضيع تتعلق ب “تملك أسس نشاط المكون في التربية على المواطنة وحقوق الإنسان لفائدة الجمهور الشاب” و “تصميم وتنشيط دورات في التربية على المواطنة وحقوق الإنسان للشباب” و”إجراء دورة تكوينية” تطبيقية و “التحكم في تقنيات التقييم في مجال التربية على المواطنة وحقوق الإنسان”.

وأبرز المصدر نفسه أن تكوين المكونين، ومن أجل ضمان استدامة هذه الجهود بالمغرب، يعد خيارا لا مناص منه ويمثل شرطا هاما لإدماج ثقافة المواطنة وحقوق الإنسان في المجتمع، معتبرا أن على المكون امتلاك القدرات التقنية والمنهجية والكفاءات الاجتماعية والشخصية.

ونقل البلاغ تأكيد فينيث شانتالانكسي، مسؤول برامج العلوم الاجتماعية والإنسانية بممثلية اليونسكو بالمغرب العربي، أن التربية على المواطنة وحقوق الانسان تهم في المقام الأول القيم الإنسانية، مضيفا أنه تعهد إلى المكون في هذا الإطار، مسؤولية المساهمة في إعداد المواطنين القادرين على المشاركة الفعالة وبطريقة نقدية على بناء مجتمع ديمقراط منفتح ومتسامح.

وتلعب التربية على المواطنة وحقوق الإنسان دورا رئيسيا في تعزيز القيم الأساسية التي تمثلها الديمقراطية ودولة القانون وكذا في حمايتها من الانتهاك. ويعد هذا الشكل من التربية بشكل متزايد بالمغرب، كما بمناطق أخرى، بمثابة أداة لمكافحة تصاعد كراهية الأجانب والتمييز وعدم التسامح والتربية على القيم الإنسانية.





شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...