نهاية الأسبوع تكشف ملامح حكومة بنكيران المقبلة

الداخلة الرأي:متابعة

من المنتظر أن تظهر ملامح الحكومة المقبلة التي سيقودها عبد الإله بنكيران بعد تعيينه من طرف الملك محمد السادس، نهاية الأسبوع الجاري، لتشرع المفاوضات في المقاعد الوزارية التي سيحصل عليها كل حزب.

فحزب التجمع الوطني للأحرار، الذي أوقف المشاورات الحكومية و”عطل” تشكيلها، بعدما أعلن أن قرار المشاركة من عدمه في الحكومة رهين بموقف المؤتمر الاستثنائي، سيعقد لقاءه يوم غد السبت بمدينة بوزنيقة، إذ سيتم اختيار رئيس جديد له والذي لن يكون سوى عزيز أخنوش، خلفا لرئيسه المستقيل صلاح الدين مزوار.

كما سيكشف حزب “الحمامة” خلال هذا المؤتمر، عن قراره المشاركة في الحكومة، والشروط التي يجب على رئيسها عبد الإله بنكيران وحزبه العدالة والتنمية الإلتزام بها في حال ما رغب بمشاركتهم.

وفي نفس اليوم، سيكون حزب الحركة الشعبية بدوره على موعد مع دورة للمجلس الوطني بمدينة سلا، إذ سيحسم موقفه من المشاركة، رغم أن القيادة الحزبية تجمع على ضرورة أخذ مناصب وزارية بالنظر إلى كون الشروط التي جعلته يشارك فيها سنة 2011 لازالت قائمة.

أما رفاق نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، والذين أعلنوا منذ البداية عن قرارهم بالمشاركة في الحكومة، فسيعقدون يوم الأحد بمدينة سلا دورة للجنة المركزية، والتي ستكون شكلية فقط وسيتم التصويت فيها على هذا القرار.

وفي حال ما قرر حزب التجمع الوطني للأحرار، فإن هذه الحكومة ستكون مكونة من خمسة أحزاب سياسية بعد تصويت حزب الاستقلال على قرار المشاركة فيها خلال مجلسه الوطني نهاية الأسبوع الماضي، في انتظار قرار حزب الاتحاد الاشتراكي الذي سيكون سادس حزب ضمن التشكيلة إن أبدى الموافقة، ما لم يقم حزب العدالة والتنمية بالاستغناء عن أحد حلفائه السابقين خاصة حزب الحركة الشعبية.





شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...