تنصيب السيد حسن أبو الذهب واليا جديدا لولاية أمن العيون

الداخلة الرأي:
أقيم عشية امس الأربعاء، بمقر ولاية جهة العيون- الساقية الحمراء، حفل تنصيب السيد حسن أبو الذهب، واليا جديدا لولاية الأمن بالعيون خلفا للسيد عبد العالي زراد الذي غاب عن الحفل لاسباب لم تعرف بعد .
وأكد والي جهة العيون- الساقية الحمراء، عامل إقليم العيون، السيد يحظيه بوشعاب، في كلمة بالمناسبة، أن السلطات المحلية على استعداد للعمل جنبا إلى جنب مع والي الأمن الجديد وتقديم يد المساعدة له لأداء مهامه على أحسن وجه، متمنيا له كامل التوفيق والنجاح في مهمته الجديدة.
وأضاف الوالي أن التدبير الأمني الجديد، عرف إدماج مقاربات نوعية شملت الإشراك والتشارك ونهج سياسة القرب وترسيخ دولة الحق والقانون وضمان حرية التعبير، مذكرا بأنه تم اعتماد آليات تدبيرية ناجعة على مستوى جهة العيون- الساقية الحمراء، تقوم على أساس إشراك مختلف الفعاليات المحلية في تدبير الملفات ذات الصلة، للمساهمة في استتبات الأمن وضمان السكينة والطمأنينة وتوفير مناخ سوسيو-اقتصادي على المستوى المحلي.
وفي هذا الصدد، نوه السيد بوشعاب بالجهود التي بذلها والي الأمن السابق، السيد عبد العالي زراد، والتي حققت نتائج إيجابية على مستوى ضبط الوضع الأمني وترسيخ مفهوم الإنصات وفق مقاربة أمنية محكمة.
من جهته، أكد المفتش العام بالإدارة العامة للأمن الوطني، السيد عبد الله بنمنصور، أن هذا التعيين يندرج ضمن النهج الذي تعتمده الإدارة العامة للأمن الوطني الهادف إلى اعتماد وحدة المعايير وذلك استلهاما للتوجيهات النيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس الرامية إلى تعزيز مقومات المؤسسة الأمنية وجعلها قادرة على مواكبة التحديات الراهنة في مجال ضبط الجريمة وتقديم خدمات نوعية للمواطنين.
وأضاف السيد بنمنصور أن المديرية العامة للأمن الوطني تتبنى توجها دائما يرتبط بترسيخ مفهوم الحكامة الأمنية من خلال تفعيل التكوين لموظفيها في مجال حقوق الإنسان وتأسيس آليات المراقبة الداخلية سواء على مستوى السلوك الفردي للموظف أو الممارسة العملية للمصالح الأمنية، من أجل جعل قطاع الأمن في خدمة المواطن ومحركا للتنمية وضامنا للحقوق والحريات ومرفقا عموميا بأبعاد إنسانية.
يشار إلى أن هذا الحفل حضره، بالإضافة إلى مدير الموارد البشرية بالإدارة العامة للأمن الوطني، رجال السلطة ورؤساء المناطق الامنية التابعة لولاية امن العيون ومختلف الأجهزة الأمنية الاخرى بمدينة العيون والمنتخبون المحليون والهيئات القضائية وشخصيات مدنية وعسكرية وفعاليات المجتمع المدني ورؤساء المصالح الخارجية.



