الأخطاء القاتلة للكتلة القديمة في حرب الغرف المهنية بالداخلة….‎

الداخلة الرأي-عنات بصيري
لازالت حرب الغرف المهنية لم تطرح أوزارها بعد فحديث كثير يقال وتوقعات وتكهنات عن من سيتربع على كرسي الغرف المهنية وأغلب التوقعات والمؤشرات المتاحة الأن تشير إلى أن هذه السنة ستعرف تغيرا في التشكيلة التي ستسير هذه الغرف المهنية بجهة وادي الذهب لكويرة .
الجديد هذه المرة دخول منافسيين جدد من العيار الثقيل للكتلة القديمة ،إضافة إلى تضارب المصالح وتخلي البعض عن قناعات بالكتلة القديمة لصالح كتل جديدة تصارع وتمارس من أجل وضع مؤطئ قدم لها بالجهة.
فأخطر خطأ إرتكبته الكتلة القديمة حسب مايرى بعض المتتبعيين للشأن المحلي هو الثقة العمياء في الرصيد الشعبوي،إضافة إلى تركيزها على معارك المركز وتركها لحلفائها يخوضون حربا بالوكالة أمام الكتل الجديدة التي نزلت بكل ثقلها وركزت على دوائر الصغيرة،وكذلك يعاب على الكتلة القديمة الإعتماد على الولاءات القديمة وضعف الدعاية الإعلامية والتواجد بالشارع،هذه الأخطاء وأخرى أنجحت الكتلة الجديدة في حسن إستثمارها وقلب الأمور لصالحها.
ليبقى السؤال المطروح هل الكتل القديمة ستستفيد من أخطائها؟وهل ستنجح في الاستفادة من معركة الغرف خلال الانتخابات الجماعية أم ستبقى دار لقمان على حالها؟





شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...