هل يستطيع حسن الدرهم العودة للبرلمان‎

الداخلة الرأي-نفعي العزات
حسن الدرهم رسميا بحزب التجمع الوطني للأحرار. ذلك ما تأكد من خلال تقديم ترشيحه لإنتخابات الغرف المهنية، والتي يسعى لها الرجل وعينه على غرفة الفلاحة ورئاستها. “حسن” وحسب الفصل 61 من الدستور سيتم تجريده من الصفة البرلمانية التي يحملها، غير أن مصادر كثيرة وفي حديثها عن الدرهم ، تحدثت عن عزمه الرجوع للبرلمان وتحديدا بمجلس المستشارين الذي يعطي قانونه المنظم 15.32 مايعادل 20 مقعدا للغرف المهنية، منها 7 مقاعد عن الغرف الفلاحية والموزعة بدورها على أربع مجموعات للجهات. ومن إحدى المجموعات هذه، مجموعة الجهات الجنوبية الثلاث والملزمة بإعطاء مستشار برلماني واحد.
الغرفة الفلاحية بجهة الداخلة وادي الذهب تضم 9 أعضاء، والغرفة الفلاحية بجهة كلميم وادنون تضم19 عضوا، أضف إليها الغرفة الفلاحية بجهة العيون والممثلة ب 13عضوا. وإذا ما تمت المقارنة بين عدد أعضاء كل غرفة فإن القوة ستكون لجهة كليميم والتي كان رجلها القوي “عبد الوهاب بلفقيه” قد أقسم باسمى وأغلظ مايكون القسم، أن المستشار البرلماني عن الغرف الفلاحية بالجهات الجنوبية الثلاث لن يكون إلا مستشارا وادنونيا. الأمر الذي سيشدد الخناق على مرشح التجمع الوطني في معركة الحصول على هذا المقعد البرلماني، اللهم إلا إذا ترك مرشح المعارضة الإشتراكي جانبا وقام بعقد تحالف مع حزب الإستقلال وبقية الأعضاء، إذ ستجتمع في يده 22 عضوا يمكن أن يقابل بها 19 المنحدرين من وادنون. وفي هذه الحالة سيحق للمرشح التجمعي الظفر بالمقعد البرلماني، بشرط أن لا يقوم أي قطب سياسي صحراوي اخر بخلق المفاجئة ويقدم مرشحه ضامنا له أصوات 21 من شتى أعضاء الغرف.
وحتى إن تحقق هذا ، فحسن الدرهم ليست الغرف الفلاحية وحدها التي يمتلك، طريقا من أجل الرجوع لقبة البرلمان، فهناك مصادر اعلامية تتحدث عن عزمه الترشح أيضا بالمجلس الجماعي لبلدية العيون ، أو بلدية المرسى، حيث أن الجماعات الترابية تعد سبيلا كذلك نحو الغرفة الثانية من البرلمان والتي ستقدم برمتها 72 برلمانيا.
طريق ثالث بإمكان رجل الأعمال المعروف أيضا أن يسلكه باتجاه البرلمان. وهو مجلس الجهة المُلزم بإعطاء عضوان منه يمثلانه بمجلس المستشارين. فحسب عدة روايات قالت أن حسن الدرهم ينوي التقدم للترشح للجهة التي تعد هي الأخرى معبرا يمر منه نحو البرلمان.
وتجدر الإشارة أنه في حال ماتحققت كل هذه التوقعات على أرض الواقع فإن حسن الدرهم سيكون السياسي الصحراوي الوحيد الذي سيخوض ثلاث اقتراعات بالإضافة للإقتراع الناخبين الكبار الموصل إياه للبرلمان. فهل يا ترى سينجح هذا القطب الإقتصادي في ماهو مقدم عليه ويتفوق؟ وهل سيُحسن اللعب مع صناديق التصويت، مثل ما يُحسن الحديث باللغة الفرنسية؟





شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...