مواطن محكور يناشد صاحب الجلالة للإنصافه

الداخلة الرأي:
انا مواطن مغربي بغيت حقي هذه هي الكلمة التي نطق بها محمد المنور، ابن ازمور دو الخمس وعشرين ربيعا يتيم الاب و الام، و وذو أربعة اخوة. يشتغل حلاقا بشارع عبد الرحيم بوعبيد بالداخلة .
يسرد محمد بداية المعانات للداخلة الرأي مشبها اياها ساخرا بساعات الجحيم للمواطن معوز كل ثروته انتمائه لهذا الوطن وفي المقابل شاب من عائلة غنية لا تعترف سوى بالمادة كحل لكل مشكل عصيء .في الخامس عشر من يوليوز أي ثلاث أيام قبل عيد الفطر ذهب محمد في جولة الى الحديقة المتواجدة قرب مقر عمله الواقعة بمحادات خياط الموساوي .
طرأ نقاش بين محمد وأحد زوار الحديقة، أدى إلا مشادات كلامية ومنها الى مشادات بالايدي الى أن تم فصل النزاع من طرف المارة .
سارع الطرف الاخر الى طلب النجدة والاستعانة بستة أشخاص أخرين من بينهم إخوة الجاني وجلبهم الى الحديقة ، أحاطو به وأنهالوا عليه ضربا مبرحا ، مخلفا كسرين في عضمي الساق وكسر يده اليمنى .
تجند صهره وأصدقائه في البحث عن موارد لقتناء ما يلزم العملية من حديد للعظام وكرسي ملولب و ادوية. بحيث وصلت الحصيلة عشرين الف درهم لحد الان ، وبمساهمة المحسنين جازاهم الله بالف خير تمت العملية .
في يوم وقوع الحادث استعانت الشرطة بأقوال بعض الشهود تمت معرفة اسم احد الجنات وتم جلبه لقسم الشرطة، حيث صرح الجاني بتورطه في هذه الجريمة، الغريب في الامر الستة الاخرين لم يتم جلبهم. حاولت عائلة محمد اقناع نفسها أن هذا الموضوع يلزمه الوقت لمتابعة التحريات. وفي انتظار ذلك تفرغت لما هو أهم صحة محمد وكيفية علاجه
بعد خروج محمد من المستشفى جائهم نبأ خروج الجاني من السجن كيف ومتى من يعلم .
لماذا هذه القضية اخدت ببساطة وكأن شيئا لم يكن ، أليس هناك شخص مقعد في الفراش والجانون طليقين . كيف أمكن لهذا أن يحدث في دولة الحق و القانون .
محمد لا يطلب شيئا مستحيلا . بل يطلب حقه المشروع في أن يتم إنصافه ، يطلب العدل لا الشفقة اليس هذا حقه المشروع أليس لليتيم حق. يريد فقط كلمة حق هذا هو المطلوب أن ينصف لا غير.



