حكاية مهرجان الضحك الداخلة ….هنا وهناك

الداخلة الرأي-سعيد لعبيدي
إختتمت اليوم أخر محاور مهرجان الضحك الداخلة مهرجان عاشت معه المدينة والساكنة الكثير من أجواء الفرح والحماس كما ساعد الكثير على تكسير جو الروتين العادي بالمدينة مهرجان أسال الكثير من المداد وحرك العديد من المياه الراكدة في أحواض الفن ،فذاك فنان يثني على مدينة الداخلة وجمهورها وأخر يتغزل بالمسوؤلين بالجهة وفنان من شمال المملكة يهاجم المهرجان وإدارته ،وربة أسرة وأطفالها ينتظرون عودة أب من صلاة التراوييح من أجل الوفاء بوعد قطعوه للمنشط الاعلامي صامد والفنان حديدان .
ووراء الكواليس رجال أمن وقوات المساعدة والوقاية المدنية يشتغلون جميعا على تأمين الوطن أولا و حماية المواطن ثانيا وينفذون واجبا عليه أقسموا، وبعيدا عن كل هؤلاء هناك من يرون في المهرجان دعاية إنتخابية لشخص معين وأخر ليس له بالضحك غاية يختزل الدين في السواك والشفايف ويستعمله مطية .
ومن بين كل هذه الروايات والتعليقات ،كان مهرجان الضحك قد إستكمل عمره اليوم بقصر المؤتمرات مع “عشاء في الدار”لدنيا بوتازوت التي كرمها المهرجان حيث سلمها التكريم السيد الكاتب العام للولاية جهة وادي الذهب لكويرة ليسدل الستار عن مهرجان “شفايف الجمل الضاحكة”الداخلة كتظاهرة فنية أعطت إشعاع لجوهرة الاطلسي وطنيا وعربيا .



