عصابة تلاميذية تنشر فيديوهات جنسية

أوقفت مصلحة الشرطة القضائية بالجديدة، مساء أمس الاثنين، بالتعاون مع مختبر تحليل الآثار الرقمية التابع للمديرية العامة للأمن الوطني، شبكة مكونة من تلاميذ مختصة في نشر الصور والفيديوهات الجنسية لأبناء الجديدة على مواقع التواصل الاجتماعي. الخبر أوردته يومية “الصباح” في عددها الصادر غدا الأربعاء.وتضيف اليومية في مقال على صفحتها الأولى، أن الضابطة أوقفت خمسة شباب ضمنهم تلميذة قاصر، أحدثوا صفحة على موقع “فايسبوك” أطلقوا عليها باللغة الفرنسية “تشرميل أولاد أزمور”، وقاموا بنشر عشرات الفيديوهات والصور للقطات حميمية مخلة بالآداب والأخلاق العامة لمجموعة من فتيات وشباب المنطقة، ما أحدث حالة استنفار أمني بمدينة الجديدة.وتابعت اليومية في مقال أحالت بقيته على الصفحة الثانية، أن مختبر تحليل الآثار الرقمية التابع للمديرية العامة للأمن الوطني، دخل على الخط، ليتمكن من تحديد هويات المتورطين، الذين جرت مداهمة منازلهم.وتردف اليومية في مقال عنونته بـ”فيديوهات جنسية تهز الجديدة”، أنه استنادا إلى المصادر الجريدة، حجزت عناصر الضابطة القضائية وحدتين مركزتين وحواسيب وخمسة هواتف محمولة، جرى إرسالها المختبر المذكور قصد إعادة شاهدة الصور والفيديوهات المنشورة في الموقع، والتأكد من مدى استعمال الوسائل الإلكترونية المحجوزة.وتورد اليومية أن الضابطة القضائية استمعت إلى موقوفين حول طرق حصولهم على الصور والفيديوهات المخلة بالآداب، والهدف من نشرها على “الفايسبوك”، ليكتشف أن بعض الصور سرقت من أصحابها، وأخرى أخدت من حسابات الضحايا على مواقع التواصل الاجتماعي.تلاميذ جانحونتترواح أعمار الموقوفين ما بين 17 و20 سنة، وأغلبهم تلاميذ يدرسون بمؤسسات تعليمية بمدينة الجديدة، ضمنهم تلميذة قاصر جرت متابعتها في حالة سراح مؤقت، فيما وضع الأربعة الآخرين رهن تدابير الحراسة النظرية.وينتظر أن تحيل الضابطة القضائية، غدا الأربعاء، الموقوفين الخمسة على وكيل الملك بابتدائية المدينة، قصد استنطاقهم في تهم تتعلق بـ”الدخول إلى نظام للمعالجة الآلية للمعطيات ونشر إفشاء أمور شائنة”.يذكر أن الجديدة اهتزت قبل شهرين على وقع فضيحة جنسية أخرى، بعدما جرى تفكيك مركز نداء مختص في تقديم خدمات جنسية عابرة للقارات، ليجرى اعتقال سوري ومغربي و14 فتاة.



