موسم الحبار .. الافراط في الصيد وضعف الرقابة

تواجه الثروة الحيوانية واخص بالذكر طائر الحبار مخاطر كبيرة بسبب صيد أصحاب النفوذ الخليجيين وضعف الرقابة البرية وتقاعس بعض المؤسسات المكلفة بالبيئة عن تشديد الرقابة على هؤلاء الخليجيين ومراقبة مدى احترامهم لقوانين البيئة وشروط الصيد المعقول ؛ فهذا الصيد العشوائي يهدد البيئة الصحراوية بانقراض طائر الحبار الذي يشكل عنصر مهم في التوازن البيئي وهو مايتجلى في كونه انه يتغذى على اللافقريات كالجراد والعقارب .. بالاضافة الى البذور والثمار الجافة والاوراق النباتيةان التقارير والدراسات تذكر ان 32 نوع من طائر الحبار في العالم ؛ يوجد 23 منها في افريقيا وخاصة الشمالية ؛ واشهرها الحبارى العربية ذات اللون الشاحب والحبارى الاسيوية المائلة للصفرة ؛ والحبارى الافريقية المائلة للسواد ؛ فكل هذه الاصناف الناذرة قد تنقرض بسبب ضعف المراقبة من طرف المؤسسات البيئية ممثلة بالمندوبية السامية للمياه والغابات ومصالح الدرك البيئي وغيرها… ؛ وعلى هذا الاساس تبقى المسؤولية ملقاة على عاتق البرلمانيين في وضع اسئلة بخصوص الشخصيات الخليجية السامية التي تتمتع بعمليات صيد واسعة ومدمرة للثروة الحيوانية (الحبار ..)ونفس المسؤولية هي ملقاة على عاتق النشطاء البيئين لاماطة اللثام عن ما يتعرض له هذا الصنف من الطيور وذلك من اجل تطويق ظاهرة الصيد العشوائي السلبي وتخفيف تداعيايته الوخيمة على التوازنات البيولوجية ؛ والقيام بعمليات ميدانية هدفها مراقبة وتتبع عمليات الصيد لرصد هذا النوع من الصيد العشوائي ووضع حد له عن طريق اتخاذ اجراأت فعالوهكذا وبناأ على ماسبق ؛ تتأكد الزامية اتخاذ اجراأت جريئة وجزافية لوضع حد لظاهرة الصيد العشوائي والتي بدات تداعياتها تبرز بشكل اكبر ؛ مما يهدد هذا الصنف من الطيور بخطر الانقراض ؛ وبالتالي حرمان الاجيال الصاعدة من التمتع بالوانها الزاهية التي طالما اثثت صحرائنا ورمالنا الذهبية واضفت عليها رونقا وبهاء منقطع النظيربقلم محمد الصغيرالناشط البيئي بجهة واد الذهب لكويرة





شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...