تفاصيل اللقاءالجهوي بالداخلة من أجل تأهيل منظومة التربية والتكوين

نظم المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، اليوم الأربعاء بالداخلة، لقاء جهويا من أجل تأهيل منظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، بحضور مختلف الفاعلين والمعنيين بالمنظومة التربوية بجهة وادي الذهب الكويرة.ويتوخى المجلس من تنظيم هذا الحوار الجهوي، حشد تعبئة كل الأطراف المعنية حول تأهيل المدرسة المغربية، وإذكاء التزامها وانخراطها في تفعيل هذا الإصلاح، فضلا عن ترسيخ المقاربة التشاركية التي تعد إحدى مقومات المجلس، والتي تتيح الاستفادة من الخبرة والمعرفة العملية الجماعية، الهادفة إلى إغناء التفكير الاستشرافي وتحديد دعامات التغيير الأساسية التي تشكل سندا أساسيا لإعداد التقرير الاستراتيجي للمجلس.وقالت السيدة اللبيك عضوة المجلس الأعلى للتربية والتكوين، مديرة الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة وادي الذهب الكويرة، في افتتاح هذا اللقاء، إن هذا الحوار الجهوي يشكل بحق فرصة ثمينة لاستخلاص مقترحات وتوصيات صفوة من كفاءات وفعاليات هذه الجهة.وأكدت في كلمة أن هذا اللقاء يروم المجلس من تنظيمه تقاسم التشخيصات التي انتهت إليها أعمال المجلس مرحليا، من أجل إعطاء الأولوية للاستشرافات والاقتراحات الهادفة الى تأهيل المنظومة التربوية في تفاعل مستمر مع الفاعلين الجهويين والمحليين بهدف استخلاص اقتراحاتهم وأفكارهم، وتمكينهم من المشاركة في بلورة دعامات وأهداف الإصلاح التربوي المقبل.وتم خلال افتتاح هذا اللقاء الحواري الذي حضره على الخصوص والي الجهة عامل إقليم وادي الذهب لمين بنعمر، وفاعلون تربويون ومنتخبون وممثلو النقابات والأحزاب السياسية والمجتمع المدني، تقديم عروض حول المحاور المقترحة لتنظيم التفكير الاستشرافي ومرجعيات التقييم والعناصر التشخيصية لأهم المكتسبات وأبرز المعيقات، وكذا تشخيص منظومة التربية والتكوين ومحاور الاستشراف تم خلاله استعراض أهم المكتسبات وأبرز المعيقات التي تحول دون تنمية وتطوير هذه المنظومة على مستويات متعددة.يذكر أن جلسات الحوار لتأهيل منظومة التربية والتكوين والبحث العملي، التي انطلقت يوم الرابع عشر من الشهر الجاري وشملت عددا من جهات المملكة ، تهدف بالأساس الى تقاسم النتائج المرحلية التي توصل إليها المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي ولا سيما مكتسبات المنظومة التربوية والمعيقات التي تعترض تطورها بناء على التقييمات والتشخيصات والاستماعات والاستشارات التي تم انجازها منذ غشت من السنة الماضية.M.A.P



