المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي ينظم حوارا جهويا لتأهيل منظومة التربية والتكوين

ينظم المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث  العلمي، من 14 إلى 30 أكتوبر الجاري، حوارا جهويا لتأهيل منظومة التربية والتكوين  والبحث العلمي. وذكر بلاغ  للمجلس، اليوم الاثنين، أنه يتوخى من خلال  إطلاق هذا الحوار  الجهوي، الذي سينتظم في 16 لقاء جهويا، تحقيق جملة من الأهداف تتمثل على الخصوص في  تقاسم النتائج المرحلية التي توصل إليها المجلس من خلال الحصيلة المستخلصة من  مختلف التقييمات والتشخيصات والاستماعات والاستشارات التي أنجزها منذ غشت 2013،  وضمنها حصيلة تطبيق الميثاق الوطني للتربية والتكوين 2000-2013 ولاسيما مكتسبات  المنظومة التربوية والمعيقات التي تعترض تطورها. كما يهدف الى إشراك أكبر عدد ممكن من الفاعلين التربويين وشركاء المنظومة  التربوية ومختلف مكونات المجتمع المغربي، في التفكير الجماعي في سبل الارتقاء  بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، وبلورة خارطة طريق إصلاحها، وتعبئتهم حول  هذا المشروع، وضمان انخراطهم المستمر في تطبيقه. ويروم هذا الحوار أيضا إبراز القيمة المضافة للخبرة والمعرفة العملية الجماعية،  عبر تحديد دعامات التغيير الأساسية وهو ما سيشكل، بحسب البلاغ ، سندا أساسيا  لهيئات المجلس من أجل إعداد التقرير الاستراتيجي حول الإصلاح الشامل والمنشود  للمنظومة الوطنية للتربية والتكوين والبحث العلمي، واستثمار فرصة إطلاق هذا الحوار  الموسع والمفتوح عبر مختلف جهات البلاد من أجل تكريس المقاربة التشاركية القائمة  على القرب .وذكر المصدر ذاته بأن الحوار يندرج ضمن البرنامج المرحلي لعمل المجلس ، الذي  سيتوج ببلورة تقرير استراتيجي سيقدم المجلس من خلاله رافعات التغيير اللازمة  لتأهيل المنظومة الوطنية للتربية والتكوين والبحث العلمي، مبرزا أن العمل الذي قام  به لحد الآن يتمثل حتى في جمع المعطيات والأفكار والتحاليل المتعلقة بواقع  المنظومة التربوية وآفاقها من خلال عدد من العمليات تتلخص بالأساس في نتائج جلسات  الاستماع مع مختلف الفاعلين والمتدخلين والمعنيين التي تم تنظيمها خلال شهري شتنبر  واكتوبر 2013، والنتائج التي انتهى إليها التقرير التحليلي حول حصيلة تطبيق  الميثاق الوطني للتربية والتكوين ما بين 2000 و 2013، الذي يقدم منطلقا أساسيا  لتقييم المنظومة التربوية ويحدد بعض التحديات والرهانات المستقبلية المطروحة على  هذه المنظومة. وتنظم هذه اللقاءات الجهوية بمشاركة مختلف الفاعلين والشركاء الأساسيين  للمنظومة ، وسيتم بالموازاة مع ذلك فتح منتدى للتواصل المفتوح على الموقع  الالكتروني للمجلس، بهدف إشراك أوسع للمواطنين والمواطنات والفاعلين المعنيين  بقضايا المدرسة المغربية ، بما يمكن للجميع التفاعل من خلال الأسئلة التي يطرحها  والتي تتوجه أساسا إلى تيسير إسهام الجميع في استشراف آفاق هذه المنظومة وتجميع  مختلف الآراء والاقتراحات في هذا الشأن واستثمارها على الوجه الأمثل في الأعمال  التحضيرية للتقرير الاستراتيجي للمجلس.





شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...