اختتام ناجح للنسخة الـ11 من «تحدي الداخلة داون ويند 2026»

الداخلة الرأي :

 

اختُتمت اليوم الخميس 20 غشت 2026 بمدينة الداخلة فعاليات النسخة الحادية عشرة من تحدي الداخلة داون ويند، بعد مغامرة رياضية وإنسانية ودولية امتدت على مدى عدة أيام، وقطعت خلالها القافلة حوالي 500 كيلومتر على طول الساحل الأطلسي لجهة الداخلة وادي الذهب.

ونُظمت هذه التظاهرة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، ما يعكس المكانة التي بات يحتلها الحدث في المشهد الرياضي والسياحي، ودوره في التعريف بالمؤهلات الطبيعية والساحلية لمدينة الداخلة والأقاليم الجنوبية للمملكة.

وشهدت نسخة 2026 مشاركة رياضيين من عدة دول، من بينها المغرب وفرنسا وإسبانيا وهولندا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة وأندورا وإسرائيل، إلى جانب مشاركين من دول أخرى، في أجواء طبعتها روح المغامرة والتعاون والتضامن.

وعبر المشاركون مختلف مراحل التحدي، مروراً بمواقع طبيعية ورمزية من بينها خليج سينترا ورأس لكصير وكاب بارباس ومهيريز، وصولاً إلى أقصى جنوب المملكة، حيث توجه المشاركون في قافلة نحو المعبر الحدودي الكركرات، والتقطوا صورة جماعية رمزية حمل فيها كل مشارك علم بلده، في مشهد يجسد البعد الدولي والإنساني للتظاهرة.

كما تميزت الدورة بتنظيم مبادرة لفائدة شباب الداخلة، بشراكة مع جمعية Dakhla Horizon، تضمنت حصة تعريفية وتكوينية في رياضة الكايت سورف، استفاد خلالها الشباب من خبرات رياضيين مغاربة ودوليين.

وفي الجانب البيئي، اختتم المشاركون مغامرتهم بعملية لتنظيف أحد الشواطئ، تأكيداً على التزام التظاهرة بحماية البيئة والمحافظة على جمالية المواقع الطبيعية التي تحتضن مراحلها.

وحظيت الدورة بتغطية إعلامية وطنية ودولية واسعة، بمشاركة صحفيين ومصورين ومنتجين وفرق إعلامية رافقت مختلف مراحل التحدي، وساهمت في نقل صور الداخلة وساحلها الأطلسي إلى جمهور واسع داخل المغرب وخارجه.

واختُتمت فعاليات النسخة الحادية عشرة بحفل بـNew Spirit Dakhla، تزامناً مع ذكرى ثورة الملك والشعب وقبيل الاحتفال بعيد الشباب، حيث تم تكريم المشاركات والمشاركين بجوائز رمزية تقديراً لمثابرتهم وروحهم الرياضية وتضامنهم.

وفي ختام هذه الدورة، جدد منظمو «تحدي الداخلة داون ويند» التعبير عن امتنانهم لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله على الرعاية السامية التي شرف بها التظاهرة، كما وجهوا الشكر إلى السلطات المحلية والجهوية، ومختلف المصالح الأمنية والإنقاذية، والأطقم الطبية واللوجستية والتقنية، والرعاة والشركاء ووسائل الإعلام، وكل من ساهم في إنجاح هذه المغامرة التي رسخت مكانة الداخلة كوجهة دولية للرياضات البحرية والمغامرة.





شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...