الداخلة تحتضن من 6 إلى 8 فبراير الملتقى الدولي الأول حول التعاون في خدمة تطوير المشاريع

الداخلة الرأي :

 

تحتضن مدينة الداخلة، خلال الفترة الممتدة من 6 إلى 8 فبراير الجاري، أشغال الملتقى الدولي الأول حول “التعاون في خدمة تطوير المشاريع”، وذلك بمبادرة من جمعية هيلفتيا-الساحل، المنظمة غير ربحية المكرسة لتعزيز التعاون بين سويسرا والمغرب ودول الساحل في مجالات التنمية المستدامة والإدماج الاجتماعي والثقافة والاستثمار.

وبحسب بلاغ للمنظمين، فإن الملتقى يهدف إلى تعزيز تموقع الداخلة كقطب رائد للتنمية الشاملة والمستدامة والمبتكرة، وجعلها منصة للتعاون الثلاثي بين المغرب وسويسرا ودول الساحل، في انسجام تام مع الرؤية الملكية السامية لتنمية الأقاليم الجنوبية، وفي إطار دينامية المبادرة الأطلسية، المرتكزتين على التكامل الأفريقي والتعاون جنوب-جنوب والازدهار المشترك.

وي عد هذا الحدث، يضيف البلاغ، الخطوة التنفيذية الأولى للبرنامج الاستراتيجي هيلفتيا-الساحل 2026-2036، الهادف إلى جعل الداخلة منصة استراتيجية للتواصل والحوار وإنجاز المشاريع، لا سيما من خلال الفرص التي يوفرها ميناء الداخلة الأطلسي والمنظومة الترابية الجهوية.

وستتمحور أشغال الملتقى حول خمسة محاور أساسية تهم الإدماج الاجتماعي وتنمية الرأسمال البشري، والتنمية المستدامة والمرونة البيئية، والجاذبية الاقتصادية والاستثمار المسؤول، والتعاون الدولي والإشعاع الإفريقي، فضلا عن الحكامة وقياس الأثر.

وسيتوج الملتقى باعتماد “إعلان الداخلة 2026″، الذي يلتزم الموقعون عليه بإرساء منصة دائمة للتعاون وإنجاز المشاريع، وتشجيع الشراكات بين القطاعين العام والخاص، وتعزيز الاستثمار المسؤول، مع وضع الشباب والتكوين والثقافة في صلب التعاون الثلاثي بين سويسرا والمغرب ودول الساحل.

وضمن فعاليات هذا الملتقى يحضر البعد الانساني والثقافي من خلال أنشطة فنية وثقافية ورياضية تروم تعزيز التقارب بين الشعوب، وإبراز طاقات الشباب، وترسيخ قيم التماسك الاجتماعي والحوار الثقافي.

وفي أعقاب هذا الحدث، ي رتقب إحداث مجموعات عمل موضوعاتية لتوحيد حافظة مشاريع قابلة للتنفيذ، على أن يتم عرض خلاصات البرنامج خلال تظاهرة دولية مرتقبة بمدينة جنيف في ماي 2026، موجهة للمستثمرين والمؤسسات السويسرية.





شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...