وزير الخارجية الأمريكي بلينكن يدعم مهمة دي ميستورا ويجدد موقف واشنطن بشأن قضية الصحراء المغربية

الداخلة الرأي:متابعات

في سياق متابعة التطورات التي تشهدها قضية الصحراء المغربية، قال وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، إن واشنطن “ستواصل دعم المسار الأممي من أجل التوصل إلى حل عادل ودائم للنزاع حول قضية الصحراء المغربية”، كما تدعم مهمة ستيفان دي ميستورا، المبعوث الشخصي للأمين العام إلى الصحراء.

وأوضح بلينكن في حوار صحفي، أن “إدارة بايدن تدعم عمل الأمم المتحدة من أجل المضي نحو الأمام”، قائلا : “نحن نتحدث إلى جميع الأطراف المعنية. والآن يجب أن يكون التركيز على ما تفعله الأمم المتحدة، مرة أخرى، لإيجاد حل دائم وكريم”.

واعتبر رئيس دبلوماسية واشنطن، بأن بلاده تركز “بشدة الآن” على دعم جهود المبعوث الشخصي الجديد للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء، ستافان دي ميستورا”.

وأضاف بلينكن، “لقد كنا منخرطين إلى حد كبير مع جميع الأطراف. وكما قلت، فإن تركيزنا في الوقت الحالي، خاصة و أن لدينا الآن مبعوثا للأمم المتحدة بعد فترة طويلة من عدم وجود مبعوث، هو التأكد من أن هذه العملية يمكن أن تمضي قدما. هذا هو المكان الذي ينصب فيه تركيزنا. هذا هو المكان الذي يتجه فيه دعمنا”.
وكان وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن قد أعرب بداية شهر أكتوبر المنصرم، عن ترحيبه بتعيين الدبلوماسي الإيطالي ستيفان دي ميستورا، مبعوثا شخصيا للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء المغربية.

وكتب بلينكن في تغريدة: “أرحب بإعلان المبعوث الشخصي الجديد للأمم المتحدة للصحراء، ستيفان دي ميستورا.

وشددت الأمم المتحدة،مؤخرا، على الأهمية القصوى لانخراط جميع أطراف النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية، في المسلسل السياسي برعاية الأمين العام للأمم المتحدة.

قال المتحدث الرسمي باسم الأمين العام “نعتقد أنه ما زالت هناك إمكانية لكافة الأطراف والفاعلين الإقليميين للالتقاء” في إطار المسلسل السياسي حول قضية الصحراء، مشيرا إلى أن المبعوث الشخصي الجديد للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء المغربية، ستافان دي ميستورا، سيتباحث مع “جميع الأطراف وكافة الدول المعنية في المنطقة” قصد استئناف هذا المسلسل.

وتجدر الإشارة إلى أن مجلس الأمن طلب في قراراته الأخيرة بشأن الصحراء المغربية ، رغم رفض الجزائر، من دي ميستورا استئناف تيسير المسلسل السياسي للموائد المستديرة مع المشاركين الأربعة، وهم المغرب والجزائر موريتانيا و”البوليساريو”.

والأكثر من ذلك، اعتبر مجلس الأمن الجزائر طرفا. وبالتالي حثها في قراراته الأخيرة، ومنها القرار 2602 الصادر الجمعة الماضي، على المشاركة في الموائد المستديرة وذكرها بالإسم خمس مرات إسوة بالمغرب.



شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...