المنجزات التنموية بجهة الداخلة–وادي الذهب ثمرة الرؤية المتبصرة لجلالة الملك

الداخلة الرأي:

 

أكد الكاتب والفاعل الجمعوي، الحسن الحويدك، أن المنجزات التنموية المحققة بجهة الداخلة–وادي الذهب تشكل ثمرة للرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، التي جعلت من الأقاليم الجنوبية فضاء لأوراش مهيكلة تعزز التنمية والانفتاح على العمق الإفريقي للمملكة.

وأبرز السيد الحويدك، في حوار مع وكالة المغرب العربي للأنباء بمناسبة عيد الوحدة، أن التحولات التي شهدتها الجهة يمكن الوقوف عليها من خلال الأرقام والمنجزات الملموسة، مقارنة بوضع الأقاليم الجنوبية عند استرجاعها سنة 1975.

وأوضح أن النموذج التنموي للأقاليم الجنوبية، الذي أعطى جلالة الملك انطلاقته الفعلية من العيون بمناسبة الذكرى الأربعين للمسيرة الخضراء، قطع أشواطا كبيرة جدا في التنزيل على أرض الواقع.

واستعرض في هذا الصدد، الطريق السريع تزنيت–الداخلة، مرورا بالعيون، الممتد على نحو 1055 كيلومترا، ومشروع ميناء الداخلة الأطلسي، الذي سيرى النور خلال سنة ونصف إلى سنتين، إلى جانب مشروع سقي خمسة آلاف هكتار.

وأشار أيضا إلى تعزيز الربط الجوي عبر مطار الداخلة الذي يشهد إقبالا متزايدا، مبرزا أن هذه الدينامية تشمل مجالات متعددة، من اللوجستيك والسياحة إلى الصحة وغيرها من المرافق والخدمات.

واعتبر أن الداخلة أضحت قطبا اقتصاديا رائدا بهذه المنطقة الاستراتيجية، وحلقة وصل بين المغرب وعمقه الإفريقي، مؤكدا أن منافع الأوراش الكبرى لن تقتصر على المملكة، بل ستشمل بلدانا إفريقية في إطار تعاون يقوم على المنفعة المشتركة.

واستحضر، في هذا السياق، المبادرة الملكية الأطلسية الرامية إلى فك العزلة عن بلدان إفريقية، ومشروع خط أنبوب الغاز الأفريقي الأطلسي وما يفتحانه من آفاق للتعاون والتنمية.

وبخصوص دور المجتمع المدني، أبرز السيد الحويدك أن الفعاليات الجمعوية بجهة الداخلة–وادي الذهب قدمت إسهامات مهمة في الدفاع عن القضية الوطنية، مشددا على أن الدبلوماسية الموازية والمجتمع المدني مدعوان إلى إبراز المجهود التنموي المحقق بهذه الربوع من المملكة والتعريف به وتثمينه، باعتباره واقعا ملموسا يقف عليه زوار المدينة.

وأشار إلى أن هذه المسؤولية تكتسي أهمية في سياق الانتقال من مرحلة التدبير إلى مرحلة التغيير في مسار قضية الصحراء المغربية.





شاهد أيضا