حزب الاستقلال يندد بالحملة الممنهجة التي تقودها قوى الحقد بالجزائر لاستهداف الثوابت الوطنية ومقدسات بلادنا

الداخلة الرأي :

نددت اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال بالحملة الممنهجة والمسعورة التي تقودها قوى الحقد والشر بالجزائر، لاستهداف الثوابت الوطنية ومقدسات بلادنا.

وأدانت اللجنة التنفيذية، في بلاغ على الموقع الإلكتروني للحزب صدر عقب اجتماعها الأسبوعي عبر تقنية التناظر عن بعد أمس الاثنين بشدة، استهداف إحدى القنوات التلفزيونية الجزائرية لرمز سيادة الأمة ووحدتها، بلجوئها إلى استعمال أساليب ذميمة ومنحطة، “تبين بوضوح أزمة القيم والأخلاق التي وصلت إليها الطغمة الحاكمة والمتحكمة في الإعلام بالجزائر، وذلك في محاولة يائسة ومفضوحة لتصدير أزماتها الداخلية المتعددة الأبعاد إلى الخارج”.

على صعيد آخر، وعلى مستوى مشاريع القوانين التنظيمية المؤطرة للعمل الحزبي وللمنظومة الانتخابية بالمملكة، سجلت اللجنة التنفيذية، خلال الاجتماع المنعقد برئاسة الأمين العام للحزب، نزار بركة، بإيجاب المقتضيات الجديدة التي جاء بها مشروع القانون التنظيمي للأحزاب السياسية، والذي استوعب اقتراحات كان الحزب قد تقدم بها في إطار المذكرة المشتركة مع أحزاب المعارضة، منوهة بالمقتضيات الرامية إلى الرفع من تمثيلية المرأة في مجلس النواب وفي المؤسسات المنتخبة، التي اعتبرتها مكسبا ديمقراطيا هاما في أفق إقرار المناصفة.

وبعد أن عبرت اللجنة التنفيذية عن اعتزازها بالحصيلة الوازنة التي حققتها تجربة لائحة الشباب من خلال المساهمة الفاعلة في التشريع ومراقبة العمل الحكومي، طالبت بالحفاظ على هذا المكتسب، داعية جميع القوى الحزبية الداعمة للشباب إلى التنسيق خلال مناقشة مشاريع القوانين المتعلقة بالانتخابات بالبرلمان من أجل تقديم التعديلات الضرورية الكفيلة بضمان تمثيلية الشباب بمجلس النواب وتقويتها في جميع المجالس المنتخبة، والعمل كذلك على توفير الآليات القانونية لضمان تمثيلية فعلية لمغاربة العالم في البرلمان.

وطالبت أيضا، بتوفير جميع الآليات القانونية والأخلاقية لضمان نزاهة الانتخابات وشفافيتها، وشروط التنافس الحر والشريف بين الأحزاب السياسية.



شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...