المغرب/ الولايات المتحدة: زخم جديد للعلاقات الاقتصادية

الداخلة الرأي :

 

المغرب/ الولايات المتحدة: زخم جديد للعلاقات الاقتصادية . على مدى ثلاثة قرون، حافظ المغرب والولايات المتحدة على علاقات نموذجية على جميع المستويات. فعلى الصعيد الاقتصادي، تعززت شراكتهما على مر السنين، كما أكدت ذلك اتفاقية التجارة الحرة الموقعة بين البلدين في عام 1996.
وأظهرت التطورات الأخيرة التي ميزت المشهد الوطني بوضوح أن واشنطن ترغب في تعزيز علاقاتها أكثر مع المغرب من خلال افتتاح قنصلية في الداخلة. بالإضافة إلى الاعتراف بالسيادة الوطنية على الصحراء المغربية، انخرطت الولايات المتحدة في خطة استثمارية كبيرة. هذه الخطة تستهدف قطاعات معينة يتبوأ فيها المغرب موقع الريادة، مثل المالية والطاقات المتجددة.
كما تدرس الرباط وواشنطن إمكانية النهوض بصناعة عسكرية، من خلال الاستفادة من النمو الذي تشهده الصناعة الوطنية، التي استطاعت تطوير عدة قطاعات وتكوين آلاف الكفاءات في مختلف التخصصات.



شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...