عملية سطو هوليودية .. مقنعان يسطوان على 80 مليونا من بنك

الداخلة الرأي: الصباح

عملية سطو هوليودية شهدتها وكالة بنكية بعين حرودة بعد أن اقتحمها مقنعان، لحظات بعد شروعها في العمل، وهاجما حارسها وقيداه بحبل، وطالبا مديرها وموظفيها بتسليمهم مبالغ مهمة قدرت بأزيد من 80 مليونا وضعاها في كيس وفرا إلى وجهة مجهولة.
وحسب مصادر “الصباح”، فإن حالة استنفار قصوى عاشتها مصالح الدرك الملكي بعين حرودة والمحمدية وسرية الدرك الملكي، إذ تم فرض حصار على منطقة خلاء مجاورة للوكالة البنكية، بعد أن تبين أن المتهمين فرا إليها، قبل أن تنتهي عملية الحصار باعتقال أحدهما وحجز المبلغ المالي المسروق، في حين ما زال البحث متواصلا لاعتقال شريكه.
وأفادت المصادر أن مسؤولين كبارا في الدرك، على رأسهم رئيس السرية، أشرفوا بشكل شخصي على عمليات التفتيش والبحث عن المتهم الثاني بالمنطقة الخلاء، كما تم فرض طوق كبير على المنطقة والمنافذ المؤدية إليها لتشديد الخناق على المتهم واعتقاله.
وأوضحت مصادر “الصباح” أن المتهمين خططا للعملية بطريقة احترافية، سواء من حيث اختيار توقيت مداهمة الوكالة، أو المدة التي استغرقتها العملية، إذ تمت في ظرف قياسي لتفادي أي حضور مفاجئ لعناصر الدرك الملكي.
ومباشرة بعد فتح الوكالة بابها لاستقبال الزبناء، ولجها المتهمان وهما يضعان قناعين ويحملان أسلحة بيضاء، فهاجما حارس الأمن الخاص وقيداه بحبل، قبل أن يطلبا من المدير والموظفين تحت التهديد التزام الصمت ورفع أيديهم عاليا لقطع الطريق عن أي خطوة لأحدهم من أجل الضغط على جرس الإنذار، وهددا كل من حاول المقاومة بأوخم العواقب، قبل أن يشرع أحدهما في وضع مبالغ مالية مهمة، قدرتها المصالح الأمنية في أزيد من 80 مليونا في كيس، وغادرا الوكالة تحت صدمة العاملين فيها.
وتم إشعار الدرك الملكي لعين حرودة بعملية السطو، فحلت عناصرها إلى الوكالة، قبل أن تصل تعزيزات دركية من المحمدية، وخلال الاستماع إلى شهود أكدوا أنهم عاينوا المتهمين يفران صوب منطقة خلاء. وشنت فرق دركية حملات تمشيط، أسفرت عن العثور على أحد المتهمين وهو يحمل الأموال المسروقة، لتتم مطاردته واعتقاله، وحجز المبلغ المالي، في حين ما زال البحث متواصلا لاعتقال شريكه الذي اختفى عن الأنظار.
وباشر محققون التحريات بالاستماع إلى حارس الأمن الخاص، وموظفي الوكالة، لمعرفة تفاصيل اقتحامها من قبل المتهمين، كما اطلعوا على كاميرا مراقبة، ورجحت التحريات الأولية، فرضية تورط أشخاص آخرين في عملية السطو، عبر تزويد المتهمين بمعلومات حول الوكالة البنكية، استغلت في وضع خطة محكمة للسطو على أموالها.





شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...