أساتذة التعاقد يعودون إلى الأقسام لإنقاذ الموسم الدراسي

الداخلة الرأي:متابعة

أعلنت التنسيقية الوطنية “للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد”، مساء أمس السبت، إنهاء الإضراب والعودة إلى التدريس بدءا من غد الإثنين 29 أبريل.
وقالت التنسيقية في في بيان لمجلسها الوطني إن القرار جاء تفاعلا مع “دعوات ونداءات ومناشدات فيدرالية أمهات وآباء وأولياء التلاميذ وكذا مختلف الإطارات النقابية والحقوقية والسياسية”.
وأضاف البيان أن موقفها يأتي حرصا على “ضمان وتحصين حق التلاميذ والتلميذات في زمن التعلم الذي نحمل الوزارة الوصية على القطاع مسؤولية هدره نتيجة نهجها لسياسة الهروب إلى الأمام والقفز على مطالب التنسيقية”.
ودعت التنسيقة إلى وضع “شارات سوداء طيلة أيام العمل حدادا على كرامة الأستاذ”، كما حثت الأساتذة على الامتناع عن “تسلم أو توقيع أي وثيقة ذات طابع زجري أو تأديبي”.
ويأتي هذا الموقف بعد أسبوع ساخن، عاشته الرباط، حيث نظموا مسيرات متواصلة لثلاثة أيام، دعت إليها “التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد”، رفعوا فيها شعارات تطالب الحكومة بالتراجع عن نظام التعاقد.
ونشرت الصفحة الرسمية للتنسيقية المذكورة، على صفحتها الرسمية بـ “فيسبوك”، الأربعاء، مقاطع فيديو تبين إصابة عدد من المعلمين.
وبعدما أوقف أساتذة التعاقد إضرابهم العام الذي استمر 6 أسابيع، في 13 أبريل الجاري، عادوا للاحتجاج مجددا منذ الإثنين الماضي.
ويطالبون بالإدماج بالوظيفة العمومية، في حين تقول الحكومة إنها أدخلت تعديلات على القانون المؤطر لعملهم جعل لهم نفس حقوق باقي المعلمين.
وكان سعد الدين العثماني رئيس الحكومة المغربية طمأن في كلمة له أمام البرلمان في 5 فبراير الماضي، أساتذة التعاقد بعدم فقدان عملهم، قائلا إن “التعاقد المبرم مع من سيزاولون مهنة التعليم ليس تعاقدا هشا بل نهائي وغير محدد المدة”.





شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...