بيان من النقابات التعليمية بجهة الداخلة وادي الذهب
الداخلة الرأي:مراسلة
في إطار اضطلاعها بالأدوار المنوطة بها ، عقد تنسيق النقابات التعليمية بجهة الداخلة وادي الذهب- الجامعة الوطنية لموظفي التعليم – الجامعة للتعليم – الجامعة الحرة للتعليم – النقابة الوطنية للتعليم (فدش) – النقابة الوطنية للتعليم (كدش) – لقاء لمناقشة التدبيرالكارثي للشأن التعليمي بالجهة من قبل مديرة الأكاديمية الجهوية وهو الأمر الذي كان موضوع مراسلة التنسيق النقابي للمسؤولة الأولى عن القطاع بتاريخ 13 نونبر2018 وحيث لم يكن التفاعل بالشكل المطلوب مما اضطر التنسيق النقابي إلى إعادة مراسلتها بتاريخ 25/12/2018 ، وحيث أن اهتمامات مديرة الأكاديمية تبدو بعيدة عن ما يجري في القطاع وبعد استنفادنا لكافة الوسائل التي تمليها مقتضيات الشراكة وبعد تأكدنا في عدم جدية مديرة الأكاديمية في التعاطي مع أصبح يعيشه القطاع من اختلالات تمس جوهر العملية التعليمية التعلمية ، وقد رصد التنسيق النقابي هذه الاختلالات الكارثية ويمكن إجمالها فيما يلي:
التلاعب في تدبير الموارد البشرية وفق مقاربات لا علاقة لها بالمذكرات المؤطرة لهذا الأمر وتغييب الشركاء.
النقص الحادي في أهم الوسائل التعليمية التي أصبحت تعرفها المؤسسات التعليمية (أقلام ، أوراق، مداد الطابعات…….).
غياب أي رؤية لدى القائمين على الشأن التربوي بالجهة مما يجعلها تتخبط في الموسمية والارتجالية والانشغال بقضايا بعيدة كل البعد عن الهم التربوي.
التعامل اللامسؤول مع الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد (تكليفات هاتفية ، استعمال لغة التهديد عند ممارسة حقوقهم) .
غياب المسؤولين عن المرفق العمومي مما أدى ويؤدي إلى تعطيل مصالح كثير من المرتفقين.
عدم توفير الوسائل والإمكانت لهيأة التأطير والمراقبة لآداء المهام المنوطة بها.
عدم التفاعل مع الإدارة التربوية فيما يخص المشاكل التي تتخبط فيها .
السكوت غير المبرر عن عدم إنجاز صفقة تزويد المؤسسات بالعتاد المعلومياتي التي كانت مبرمجة سنة 2018 ولم يتم تنفيذها مما حرم المؤسسات من الاستفادة من هذه الآليات التي في أشد الحاجة إليه.
التستر على عدم تنفيذ مجموعة من الصفقات المبرمجة سنة 2018 والتي لم يدرج تقييمها خلال المجلس الإداري الأخير .
التحايل على المساطر في قضية تدبير التباري على منصب المدير الإقليمي لوادي الذهب والمصالح اللذان شابهما كثير من الغموض .
التكليف بالمهام بالاعتماد على معايير بعيدا عن منطق الكفاءة مما راكم مجموعة من الاختلالات.
التلاعب في ملف مجموعة من السكنيات التي أصبحت محط تنافس بين مجموعة من الراغبين في الاستفادة خارج ما هو معمول به قانونا .
الاختلالات المرافقة لتدبير ملف الحراسة والنظافة.
لهذه الأسباب ولغيرها مما لا يتسع المجال لبسطه تؤكد الإطارات النقابية على ما يلي :
تحميلها مسؤولية ما تم رصده من اختلالات إلى مديرة الأكاديمية بالجهة باعتبارها المسؤولة عن القطاع.
تنديدها بالممارسات غير المسؤولة في التعاطي مع مقتضيات المذكرة 103/17 واللجوء إلى أساليب التوائية لربح الوقت .
دعمها لكافة الفئات المتضررة من السياسة الترقيعية للوزارة ومطالبتها بإنصافها وإيجاد حلول للمشاكل المطروحة .
خوض المكاتب النقابية للتنسيق لوقفة احتجاجية إنذارية يوم الثلاثاء 08 يناير 2019 أمام مقر الأكاديمية على الساعة 12:00 .
خوض اعتصام للمكاتب النقابية أمام إدارة الأكاديمية يوم الخميس 10 يناير2019 من الساعة 11:00 إلى16:00.
اتخاذ مبادرات تصعيدية سيتم الإعلان عنها لاحقا في حال عدم تحسين شروط الاشتغال والانضباط للقواعد القانونية والمساطر المؤطرة لمنظومة التربية والتكوين
مراسلة كافة الجهات والمتدخلين قصد إنقاذ القطاع من الوضع الكارثي الذي يعيشه.
يدعو التنسيق النقابي كافة أعضائه ومنخرطيه وكافة الشغيلة التعليمية إلى التعبئة من أجل إنجاح هذه المحطات النضالية الرامية إلى تحسين ظروف الاشتغال. وعاشت الوحدة النقابية .



