دعم أممي لمسار قضية الصحراء بعد لقاء الملك بغوتيريس

الداخلة الرأي:متابعة

شكل لقاء الملك محمد السادس بالأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الثلاثاء، مناسبة لمناقشة عدة ملفات ذات الاهتمام المشترك، ابرزها قضية الصحراء و مستوى البعثات الأممية وما يقدمه المغرب في هذا الباب إضافة الى حقوق الإنسان والهجرة.
وعبر الملك عن دعمه لجهود الأمين العام للأمم المتحدة لحل النزاع بشأن إقليم الصحراء، وفق بيان للديوان الملكي، عقب اللقاء.
وجدد الملك محمد السادس دعم بلاده للجهود المبذولة من جانب الأمين العام ومبعوثه الشخصي من أجل التوصل إلى حل سياسي ونهائي للنزاع الإقليمي بالصحراء.
ويرى مراقبون أن هذا اللقاء من شأنه أن يعطي هذا انتعاشة كبرى لملف الصحراء خصوصا وأنه تم تدارس مخرجات المائدة المستديرة التي عقدت في جنيف بحضور الجزائر كطرف أصيل في النزاع، ومستقبل المباحثات التي تم الاتفاق حول تاريخ انعقادها في نهاية مارس المقبل.
ويمكن وفق عدد من المتابعين أن يشكل اللقاء حافزا للمبعزث الخاص إلى الصحراء هورست كولر  لدفع الجزائر للدخول في مناقشات جدية حول الحل السياسي كونها الطرف الأساسي في الملف.
من جهته أشاد غوتيريش بـ”الالتزام الثابت للمملكة إزاء عمليات حفظ وتعزيز السلام، خصوصا من خلال الكتائب الهامة للقوات المسلحة للجيش المغربي، التي تم نشرها في الكونغو الديمقراطية وأفريقيا الوسطى”.
وعبر عن “امتنانه لنجاح المغرب في تنظيم المؤتمر الدولي للمصادقة على الميثاق العالمي للهجرة الآمنة” في مراكش.





شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...