العثماني من العيون: الرد سيكون قويا على الخصوم وكل الاحتمالات مفتوحة

الداخلة الرأي:
وجه سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة والأمين العام لحزب العدالة والتنمية، تحذيرا قويا إلى خصوم الوحدة الترابية والمنتظم الدولي خلال اجتماع له مع القيادات الحزبية والسياسية وشيوخ وأعيان ومنتخبي الأقاليم الصحراوية اليوم الاثنين بالعيون.
وقال العثماني، بحضور عزيز اخنوش رئيس التجمع الوطني للأحرار، وإلياس العماري الأمين العام لحزب الاصالة والمعاصرة، ونزار بركة الأمين العام لحزب الاستقلال ، وادريس لشكر الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي ،وامحند لعنصر الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، وقيادات حزبية أخرى بالإضافة إلى رئيس مجلس المستشارين حكيم بنشماس، وحمدي ولد الرشيد رئيس المجلس البلدي لمدينة العيون، بأن الرد يجب أن يكون قويا على استفزازات البوليساريو المستمرة للمغرب والتي طالت هذه المرة المناطق المغربية خاصة في المنطقة العازلة.
وأضاف العثماني الذي كان يتحدث بصرامة أمام أعيان الأقاليم الحنوبية، بأن هناك إجماع وطني موحد حول الوحدة الترابية من طنجة إلى الكويرة جسده هذا الاجتماع اليوم الذي يحمل مجموعة من الرسائل إلى من يهمه الأمر، مشددا أنه يجب أن يكون موقف المغرب صارما وحازما ضد من يعتقدون موقفنا متساهلا ومتسامحا ضد المناورات والتجاوزات المستمرة للجبهة الوهمية “البوليساريو”.
وتابع رئيس الحكومة، بالتأكيد على أن المغاربة ملكا وحكومة وأحزابا ومنتخبين وشعبا يرفضون كل محاولات الخصوم اليائسة في المنطقة العازلة، منبها من أن المغرب سيتصدى لها حتى لا يجد أي أحد موطأ قدم وإلا فإن الأمر سيكون مفتوحا على جميع الاحتمالات، يحذر العثماني.
وأشار المتحدث ذاته، بأن هناك تشويشات تبث أخبار ومزاعم وإشاعات حول الأراضي المغربية في الصحراء، لكنها لن تنال من ثقتنا بعدالة قضيتنا الوطنية، خاصة أنها تنطلق من أرضية تاريخية اللأراضي التابعة للسيادة المغربية.



