بوعيدا يتهم المعارضة بعرقلة التنمية في كليميم، وبلفقيه يحمله مسؤولية نسف المجلس

الداخلة الرأي:متابعة
مازالت تداعيات أحداث “يوم البيض”، التي رشقت فيها منصة رئاسة جهة كليميم السمارة بالبيض، مستمرة، حيث تبادل عبد الرحيم بوعيدا رئيس الجهة وعبد الوهاب بلفقيه مستشار المعارضة بذات المجلس، الاتهامات المتبادلة التي وصلت اوجها، حين طالب الاول بضرورة تدخل الدولة ضد من يعرقل مشاريع التنمية الخاصة بجهة واد نون، كما أطلقها الملك محمد السادس خلال ذكرى المسيرة الخضراء سنة 2015، في حين يعتبره الثاني فاعلا رئيسيا في نسف دورة المجلس ليوم الإثنين 6 مارس 2017..
جريدة “الوطن الآن”، التقت بوعيدا وبلفقيه، ضمن مواجهة إعلامية، حيث دافع كل طرف عن طروحاته، حيث اعتبر بوعيدا هذا الوضع في المجلس الجهوي غير صحي، وضع خلق تناقضات وتجاذبات سياسية أثرت بشكل أو بآخر على السير الطبيعي للعمل وأصبح أكبر إنجاز يمكن أن تحققه الجهة في هذه السنة والنصف هو أن تجتمع أطيافها المختلفة، لأن آليات القوة المتحدث عنها تعمل جامحة على تفتيت هذه القوى وضرب كل مبادرة جماعية للعمل في أفق التخطيط لشل هذا المرفق العام وإظهار الرئيس والمكتب المسير بمظهر العاجزين عن التسيير”.
بالمقابل صرح بلفقيه، أن بوعيدا “أقصى كل الجماعات التي يشكل فيها مستشاريها المعارضة داخل المجلس الجهوي، وحتى استفادة جماعات معينة ليس لسواد عيون ساكنتها بل لأن مستشارا جهويا يمثلها يناصره، وبالتالي فهو عنل على برمجة الفائض من باب معي او ضدي، أو بميزان الغنيمة، وهو معيار بعيد كل البعد عن البرامج والدراسات الميدانية التي تحدد خصاص كل جماعة أو بلدية في الجهة، انت صاحبي هاك 500 مليون، انت تعارضني مانعطيك والو، واتحداه أن يكشف معايير برمجة الفائض، والخطير انه تجاوز لجنة الميزانية ووضع ميزانية خاصة للسفريات والإشهار والمعارض وغيرها من المصاريف غير المبررة، إنها جرأة مفضوحة في تبذير المال العام”.



