بعد زيارة “بان كي مون”.. مسؤول أممي كبير يحل بالصحراء

الداخلة الرأي:كشك
أعلن مدير عمليات حفظ السلام في الامم المتحدة ايرفيه لادسوس، يوم الثلاثاء 18 أكتوبر 2016، انه سيزور هذا الاسبوع الصحراء المغربية المنطقة التي ادت مؤخرا الى توترات بين الرباط والمنظمة الدولية.
وقال لادسوس للصحافيين انه سيجري اولا مباحثات في الرباط قبل ان يزور مقر القيادة العامة لبعثة الامم المتحدة الى الصحراء (مينورسو) في العيون، على ان يزور بعدها مخيمات تندوف للمحتجزين الصحراويين في الجزائر.
واضاف المسؤول الإممي “انا ذاهب الى هناك من اجل معنويات جنود” مينورسو.
وستكون هذه اول زيارة لمسؤول كبير في الامم المتحدة الى الصحراء منذ الزيارة المثيرة للجدل التي قام بها الامين العام للمنظمة الدولية بان كي مون في مارس الى هذه المنطقة والتي ادلى خلالها بتصريحات اثارت حفيظة الرباط.
وكان بان كي مون وصف الصحراء يومها بانها ارض “محتلة” من المغرب، في تصريح اغضب الرباط التي ردت عليه بطرد القسم الاكبر من العناصر المدنيين في بعثة مينورسو والبالغ عددهم 75 عنصرا، قبل ان تعود لاحقا وتوافق على عودة قسم من هؤلاء.
ولم تحرز اربع جولات من المحادثات بين المغرب وجبهة البوليساريو التي تدعمها الجزائر والتي تقوم بحملة من اجل اجراء استفتاء حول الحكم الذاتي، اي تقدم منذ 2007.



