جماعة العيون ترخص مشروع “ماكدولاند”، بساحة معركة الدشيرة، و المعارض تمانع، ولا تمانع.

الداخلة الرأي :
عرفت مدينة العيون، صباح اليوم، الأربعاء الثالث من غشت،
مصادقة المجلس الجماعي، على تفويت ملك عمومي، لصالح شركة “ماكدونالد” الأمريكية. وذلك بموافقة أربع وعشرين عضوا، و رفض عشرة أعضاء آخرين.
هذه المصادقة، سيتم بموجبها إنشاء مطعم “ماكدونالد”، على مقر ساحة الدشيرة، الأمر الذي بنت عليه المعارضة حججها أمام المصادقة، رافضة قيامه على ساحة تمثل تاريخ المقاومة.
و بين هذا وذلك، “الداخلة رأي” تحاول جمع كل الآراء، حول المشروع الأول من نوعه بالأقاليم الجنوبية.
– حجج الأغلبية للمصادقة :
من جهته في هذا الصدد، صرح رئيس المجلس البلدي، لمنابر إعلامية محلية، أن الإتفاقية تلزم الشركة الأمريكية بتشغيل مابين مائة و عشرين معطلا و مائتين، من أبناء المنطقة، و قد تتجاوز ذلك إلى حدود الأربع مئة.
“تطبيق الإتفاقية يجري بسلاسة كبيرة، بحيث سينتقل القرار لوالي جهة العيون، اليوم الأربعاء للمصادقة الرسمية، وبدء الإستعدادات التي تخص الشركة المعنية” يضيف السيد العمد في تصريحاته.
كما أشار رئيس المجلس البلدي للعيون، “أن استثمارات الشركة الأمريكية بالعيون، ماهي إلا بداية لجلب استثمارات دولية كبرى للمدينة في انتظار المصادقة عليها قريبا”.
– حجج المعارضة للرفض :
في منابر صحيفة أخرى، عبرت المعارضة عن أسباب عدم تصويتها للمشروع، إذ جاء في تصريحاتها، أنها لا تمانع المشروع، الذي صادقت عليه أغلبية المجلس البلدي، بحد ثاته. بل تعارض السومة الكرائية، و مكان إقامة المشروع، ذو الدلالة التاريخية، عند كافة الساكنة، حيث تعتبر “أيقونة الجهاد” بنصبها التذكاري الذي يخلد ذكرى معركة الدشيرة.
“المعارضة لا تتوفر على القانون الداخلي للشركة، -صاحبة الطلب- التي تقدمت به و التي يوجد مقرها بالعيون، وليس شركة “ماكدولاندز”، كما أنه لم يتم تكليف أي لجنة للخبرة، لتحديد السومة الكرائية كما هو معمول به في مثل هذه المشاريع”. تقول الصحف المحلية على لسان المعارض.
و ” أن المشروع لم يمر عبر المنافسة، مما فوت فرصة على البلدية، بسومة كرائية أكثر قيمة، كما أن مكان المشروع يقع في وسط المدينة الذي يعرف إختناقا كبيرا، مما سيزيد منه الإقبال على المشروع، كذا عدم إنتباه البلدية، إلى ضرورة مراعاتها باب التوزيع العادل، للإستثمارات على مستوى كافة أحياء المدينة، التي أصبحت شاسعة ومترامية الأطراف، بأن المشروع الجديد له تأثير على الإستثمار المحلي خصوصا (أصحاب المقاهي و المأكولات الجاهزة)، أولئك الذين غامروا بإستثماراتهم حين خافت جميع الشركات العالمية من الإستثمار في العيون”، يضيف ذات المصدر



