تدشين مضمار لسباقات الهجن في إطار الدورة الثانية عشرة لموسم طانطان

الداخلة الرأي:
تميزت النسخة الثانية عشرة من موسم طانطان التي تتواصل فعالياتها إلى غاية 18 ماي الجاري بتدشين مضمار لسباقات الهجن بتراب جماعة بن خليل بطانطان، بعد زوال اليوم الأحد، تبلغ مسافته 4 كيلومترات.
وبهذه المناسبة، تم تنظيم سباق للهجن شارك فيه متسابقون يمثلون الأقاليم الجنوبية للمملكة إضافة إلى متسابقين من دولة الإمارات العربية المتحدة و توزع على 11 مرحلة عرفت كل واحدة منها مشاركة مجموعة من المتسابقين.
وفي ختام هذا السباق، الذي اتسم بالندية وتابعه جمهور غفير، أشرف وفد رسمي ضم سمو الشيخ سلطان بن حمدان آل نهيان مستشار رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة ورئيس اتحاد سباق الهجن، والسيد محمد فاضل بنيعيش رئيس مؤسسة الموكار وسفير صاحب الجلالة بإسبانيا، وعامل إقليم طانطان السيد حسن عبد الخالقي، على توزيع الجوائز على الفائزين بالمراتب العشرة الأولى عن كل مجموعة.
وتصل الكلفة الإجمالية لهذا المضمار الذي استغرقت مدة إنجاز المرحلة الأولى منه حوالي شهرين بدعم من اتحاد سباق الهجن بدولة الإمارات العربية المتحدة، نحو 18 مليون درهم، خصصت 7 ملايين درهم منها لإنجاز الشطر الأول من المضمار، في حين سيخصص اعتماد مالي قدره 11 مليون درهم لبناء منصة مخصصة للضيوف والمتفرجين، ومرافق صحية ومناطق خضراء، فضلا عن تكسية الطريق الداخلي والخارجي للمضمار ب “الملبس الساخن”.
وكان سمو الشيخ سلطان بن حمدان آل نهيان قد قام في وقت سابق اليوم رفقة السيد محمد فاضل بنيعيش وأعضاء الوفد الإماراتي المشارك في التظاهرة وشخصيات مدنية وعسكرية، بزيارة للخيام الموضوعاتية لدولة الإمارات العربية والتي تم نصبها بساحة السلم والتسامح جاب خلالها مختلف الأروقة واطلع على المنتوجات المعروضة.
وتسلط هذه الخيام الموضوعاتية الضوء على “الفنون الشعبية” و”الأزياء والحلي التقليدية” و”الأكلات الشعبية” و”الضيافة والقهوة” و”الحرف اليدوية” و”عناصر التراث الإماراتي”.
وتعرض في هذه الخيام منتوجات الصناعة التقليدية والمنسوجات الجلدية إضافة إلى أشهر الأطباق والحلويات الإماراتية، فضلا عن لوازم الصيد البحري بهذا البلد.
وتتواصل فعاليات الموسم، الذي صنفته منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم الثقافية (اليونسكو) سنة 2005 ضمن التراث الشفهي اللامادي للإنسانية، بتنظيم سهرات فنية تحييها مجموعة من الفنانين المغاربة كسعيدة شرف والشاب الدوزي وفاطمة تحيحيت وسعيد السرغيني وعبد الرحيم الصويري، إضافة إلى فرق موسيقية محلية وجهوية.



