فضيحة:رئيس الجماعة القروية بئر أنزران يصف المعارضة بأوصاف مشينة ….

الداخلة الرأي:
يبدو أن بئر أنزران تلك الجماعة القروية التي يحيط بها صمت وغموض رهيب فلا أخبار عن الدورات ولا عن الميزانيات ولا عن الأنجازات أو الأخفاقات للردح من الزمن الصامت المرصع بكل عام وأنت يا أيها الرئيس والأعضاء بألف خير ،فقليل ماكان سكان الجماعة يتهامسون سراا عن بعض المشاكل التي تتخبط فيها الجماعة .
ولكن الزمن وحده والمتغيرات السياسية إضافة إلى الوعي الذي أصبح يتمتع به بعض المستشاريين الجماعيين بجماعة بئر أنزران هذه الأمور كلها لعبت دور التعرية السياسية داخل هذه الجماعة العصية على الميثاق الجماعي،معارضة لاتقول العام الزين مرفوضة من طرف رئيس الجماعة القروية حيث صرح رئيس المعارضة بالجماعة القروية بئر أنزران للجريدة أن الدورة الأستثنائية التي يأتي إنعقادها بعد رفض مشروع ميزانية تسيير الجماعة من طرف السلطات المحلية حيث عبرت المعارضة عن أن النفخ المبالغ فيه في مصاريف رئيس الجماعة كان هو السبب في رفض السلطات المحلية للميزانية ومطالبته بإعادة صياغة ميزانية معقولة .
رئيس جماعة بئر أنزران دعا إلى عقد دورة إستثنائية من أجل قرآءة ثانية للمشروع الميزانية التسيير لسنة 2016 ،لكنه حسب ما صرحت به المعارضة للداخلة الرأي لم يحترم المادة 35 من القانون التنظيمي للتسير الجماعة وأيضا لايراعي معايير المادة 10 من القانون الداخلي للمجلس الجماعي،وحين ماطالبت المعارضة بتطبيق القانون أجابهم رئيس الجماعة القروية بئر أنزران “أنا لن أعطي الوثائق لكل من هب ودب “وهذا يعتبر ضرب للحريات العامة المنظمة والكافلة للحقوق وأيضا طغيان ممنهج على ساكنة الجماعة وأعضائها الذين لاذنب لهم إلى أنهم وضعوا ثقتهم في رئيس تنصل من كل وعوده ويسعى للتطبيق السياسة القديمة الجديدة “سياسة العصا والجزرة” وهذا ما رفضته المعارضة التي توجه رسالة إلى السيد الوالي للتدخل ليسود الاحترام المبني على مرجعية دولة المؤسسات لا القبيلة والتعصب.



