الراحة البيولوجية للبيلاجيك…أمل…وأنتظار.‎

الداخلة الرأي:

ونحن تفصلنا ساعات عن إنطلاق موسم الصيد الاخطبوط في الفترة الشتوية بعد أستكمال الراحة البيولوجية المخصصة لللاخطبوط من أجل الحفاظ عليه وضمان الاستدامة الاقتصادية التي يوفرها صيد الاخطبوط وبيعه من فرص عمل وعملة صعبة.

هذه الراحة الببولوجية تطرح السؤال الذي يعتبره البعض أستنكاري والمتمثل في كيف تمكن ملاك البيلاجيك ومالمقابل الذي جعل هذه المدمرات البيئية تعيث فسادا في مياه الداخلة دون توقف ،أيها الرجلين البيلاجيكيين  نعرف أنكم على مايبدو متنفذين جداا فالداخلة لاتريد مستوصفات صحية ولامعاهد للغات ولا ملاعب للقرب ولا حدائق في إطار ماتفرضه “المسؤوليية الإجتماعية” ولكن حافظوا على هذه الثروة طبقوا الراحة البيولوجية التي تتضمنها مقررات الليوتيس التي تدعمونها وتوزعون فيها الكثير من الابتسامات الزائفة في أروقتها.

فماذا تنتظرون بعد أن أختفى  الكثير من أنواع القشريات  من مياه الداخلة وهو الذي كان يقذف بها للكثرتها، فماهو واجب أوجب و العجيب أعجب فمدمراتكم البيئية  تدمر وتقتل كل يوم الملايين من أعشاش الاسماك والاعشاب المرجانية والرخويات ،فهنا الواجب الالتزام إتجاه الوطن وهو أوجب أما العجيب فهل هذا الوطن وثرواته لا تهم أحد وأين السيدة عجوز الوزارة التي قيل فيها من المدح ما لم يقل مالك في الخمر ،السيدة العجوز يبدو أن التفعفيع الذي تفعفع به أصحاب الصيد التقليدي  لايجدي نفعا مع الرجل القصير وحش دقيق السمك والرجل صاحب الشعر الكث وحش السردين ،فالوزارة تبدو مسكينة لاحول ولاقوة لها أمام هؤلاء الرجليين .


ولكن قال السيد قطب قديما”أينما وجد فرعون وجد موسى” وهذه القضية التي كان يحميها الريع والفساد والكميلة والقهوة وهاذا ديالنا ،حان الوقت للقطع معها والالتفات أيضا  من أجل الحفاظ على هذه الثروة التي هي أمانة يجب حمايتها  للأجيال القادمة.





شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...