هل مشاركة وفد عسكري مغربي في إحتفال موريتانيا بالاستقلال بداية انفراج علاقات نواكشوط و الرباط؟

الداخلة الرأي:نقلا عن موقع صحراميديا
كان لافتا اليوم في موريتانيا مشاركة وفد عسكري مغربي في إحتفالات الذكرى 55 لإستقلال الجمهورية الإسلامية الموريتانية إلى جانب وفدين عسكريين من مالي و السينغال،و قد نظمت السلطات الموريتانية صباح اليوم السبت 28 نونبر 2015 عرضاً عسكرياً كبيراً في مدينة نواذيبو،شمالي البلاد،و قد تفسر هذه المشاركة ببداية إنفراج العلاقات بين الرباط و نواكشوط من جهة،و بضرورة أن يكون التنسيق الأمني و العسكري و الإستخباراتي عاليا في ظل التحديات الأمنية العالمية،و في منطقة الساحل الأفريقي خصوصا،و بعد أيام قليلة من هجمات هزت باماكو و تونس و باريس،من جهة ثانية.
و أقيم العرض تحت أنظار الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز و قائد الأركان العامة للجيوش الفريق محمد ولد الشيخ محمد أحمد،بالإضافة إلى عدد من أعضاء الحكومة الموريتانية و قادة المؤسسة العسكرية.
و افتتح العرض العسكري من طرف سلاح الجو الموريتاني الذي استعرض عددا من طائراته في سماء نواذيبو؛قبل أن تستعرض وحدات من الوفود المشاركة تشكيلاتها.
و تشارك في العرض تشكيلات من مختلف وحدات القوات المسلحة و قوات الأمن و الفرق العسكرية المتخصصة في التفتيش و التحقيق العلمي و مكافحة المخدرات و القوات البحرية و الجوية و البرية و سرايا التدخل الخاص و أمن الطرق.
رابط مختصر



