ما الفرق بين “كوسموس” وأصحاب البيلاجيك…..من ناحية تحمل المسؤولية الاجتماعية ….الخاص بالشركات‎

الداخلة الرأي:

كثر الحديث في زمن مضى في جهة الداخلة وادي الذهب خصوصا عن ما حققته شركات كوسموس ،من تكوينات للفائدة المجازين والمعطلين والذي وصل عددهم إلى 120 مستفيد ومستفيدة تم تكوينهم في أليات البحث عن الشغل ،ورغم ماقيل في حق التكوين من مدح أو أنتقاد وهو الامر الذي لايعنينا في هذا المقال .

فإستحضار شركة كوسموس جاء لوضع مقارنة وتساؤل فالمقارنة تعني ماتجنيه شركة كوسموس وماقدمته بالجانب المتعلق بالمسؤولية الأجتماعية ومايفرضه دفتر التحملات الخاص بالشركات والا لاعلاقة مع مايجنيه البيلاجيك ووحداتهم الصناعية ،والسؤال الملح والمحتشم إذا صح القول لماذا فرض على كوسموس ولم ولا يفرض على الرجلين الخارقين المتنفذين الضاربين على مايبدو كل قوانين الدولة وشرائعها وأعرافها.

فالرجل القصير مايحققه من وراء دقيق السمك من أرباح لاتحققها لاسامير ولارام والمكتب الشريف للفوسفاط أرباح تمكنه من خلق جامعات وتمويلها وخلق مشاريع موازية وتمويلها ،ولكن يبدو أن أذن هذا الرجل القصير من رخام وعقله برمج على لا إستفادة ولاتنمية لي أبناء الجهة ،والرجل صاحب الشعر القصير ينافسه من ناحية الاموال الخيالية التي يربحها ومن ناحية الايمان الراسخ بعدالة قضية تهميش وحرمان أبناء الجهة .

نتمنى من أبناء الجهة الوعي بمسألة تعنت وحوش البيلاجيك وعصابات دقيق السمك ،كما المطلوب أكثر من أي وقت من كل الفعاليات المدنية والحقوقية والسياسية بجهة الداخلة وادي الذهب الوقوف وقفة رجل واحد وفتح نقاش جهوي ووطني يناقش الحلول الكفيلة بالحد من تعنت وجبروت وفساد الرجلين بالجهة و وقف مدمراتهم البيئية التي تعيث فسادا في هذه الثروة الوطنية.





شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...