البيلاجيك:حصيلة عشر سنوات من الاستغلال…وفي المقابل بطالة متزايدة في صفوف الشباب بالداخلة.

الداخلة الرأي:
ونحن على بعد أيام من أنتهاء سنة 2015 لنستقبل عاما جديد تكون الالة البيلاجيكية قد أستكملت عقدا من الزمن بمدينة الداخلة ،عشر سنوات من الصيد الجائر بسفن تصنف في الدول الاسكندافية بالمدمرات البيئية ،حيث تم طردها من تلك المياه ولأن هذه الدول تراعي البيئة وتعمل من أجل التنمية المستدامة فقد تم بيعها للصاحب الشعر الكث والرجل القصير وأخرون متفرقون .
فهذه الاليات صنعت للصيد في المياه العميقة المظلمة فتخيلو نوع الدمار والصيد بها في مياه ليست بعميقة ،فالداخلة تتوفر على ثروة سمكية سطحية ولاتحتاج لهذه الانواع من الشباك المستعملة في RSW بالعكس فهي تفسد أكثر من ماتصلح.
فخلال عشر سنوات ومياه الداخلة يعيث فيها الرجلان فسادا فسفنهم تصطاد أكثر من 500طن يوميا ولايتم التصريح إلى 250طن وهنا الحديث عن التهرب من الضريبة المفروضة على المصطادات من أجل أستفادة صناديق الدولة ،إذا قمنا بحساب جدلا أن الرجليين قرر أن تستفيد الدولة ف250طن التي يتم تهريبها ×30يوم ×12شهر×10سنة×درهم رمزي ستساوي ما يخول الدولة من تمويل مشاريع الشباب وبناء مدارس نموذجية خاصة بالتكوين في متطلبات السوق.
عشر سنوات والوزارة الوصية تثبت فعلا أن الرجلين يمتلكون من العلاقات والتنفذ ما لاتستطيع إليه وزارة أخنوش سبيلا،فكيف يعقل أن يترك رجلين جلبتهم لعنة “بوكارا” إلى هذا الجرف اللبعيد ليعيثوا فسادا وينهبوا أحلام شبابها ويلتهمون كل شيء في هذا البحر الحزين على أستغلاله وجوده بمختلف أنواع الاسماك وأبناء جوعى وبؤساء .
فعلا بعد مرور عقد من الزمن يجب على الدولة والفعاليات الجمعوية والنقابية والحقوقية الوطنية والجهوية وأحرار هذا الوطن أن يقولوا جميعا بصوت واحد “كفى عبثا شغلوا أبناء المنطقة”



